adsense

2017/09/11 - 1:53 م


كشف الأمير مولاي هشام عن ملابسات ترحيله من تونس، موضحا أن السلطات الأمنية هناك لم تفسر له أسباب ترحيله، ونفى أن يكون على علم بتدخل السلطات المغربية، أو السعودية في هذا الحادث.
وأكد الأمير في حديث إلى موقع  “Nawaat ” أنه لم يتم إلقاء القبض عليه، لكن عناصر من الشرطة جاؤوا إليه حينما كان في الفندق رفقة مدير هذا الأخير، وقدموا أنفسهم على أنهم ينتمون إلى أمن المطار، وطلبوا منه المجيء معهم لأن هناك مشكلة ما في الجمارك.
وأضاف، أنه طلب منهم تفقد غرفته وأغراضه في الفندق بحضور مديره، تجنبا "لوضع مواد مشبوهة" فيها، قبل مرافقتهم إلى المطار.
وأشار الأمير، إلى أنه عند مغادرة الفندق كانت عناصر الشرطة تتوقع أن يرافقهم إلى المطار على سيارة خصصتها له إدارة الفندق، لكنه أصر على الركوب مع الشرطة في سيارتهم الرسمية، مؤكدا أن سبب ذلك رغبته أن يكون واضحا بأنه يوجد رسميا تحت مسؤوليتهم في حال وجود أي خطر على حياته، بحسب تعبيره.
وتابع الأمير مولاي هشام، أنه أثناء وصوله إلى المطار أُبلغ من طرف مدير الخطوط الجوية الفرنسية أنه طُلب منه حجز مقعدا له إلى باريس، وأضاف أنه طالب رجال الشرطة بإمداده بوثيقة رسمية، معتبرا أن ما قاموا به تجاهه يعتبر إخلاءً قسريا يستلزم تبرير أسبابه القانونية.
واستمر الأمير بسرد وقائع الترحيل، وأكد أنه أصر على وضع ختم رسمي على جواز سفره، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض أول مرة، قبل أن يُخَيرهم بين إمداده بوثيقة رسمية، أو وضع “الأصفاد” على يديه قبل إركابه على متن الطائرة، لتقرر الشرطة بعد 45 دقيقة من الانتظار ختم جواز سفره.
وتابع الأمير،أن آخر طلب قدمه للشرطة كان هو أن يعلنوا عبر مكبر الصوت أنه تم ترحيله دون أن يرتكب أي جريمة، مشيرا إلى أنه طلبت هذا وهو رابط الاتصال بثلاثة أطراف خارجية.
وأثناء هذه المحادثات الهاتفية، أكد مدير شركة الخطوط الجوية الفرنسية، أيضا، يضيف مولاي هشام أنه تم هذا الترحيل دون رتكاب أي جريمة، وفي تلك اللحظة، تمت مرافقته إلى الطائرة، مغادر صوب باريس.
وبخصوص ما إذا كان للسلطات المغربية يد في حادث الترحيل، أكد الأمير أنه لم يذهب إلى السلطات المغربية لمعرفة المزيد عن وضعه، وليست لديه أي فكرة عن وجود يد للسلطات المغربية في الموضوع، مضيفا أها لا يريد التكهن بشيء من هذا.
كما نفى الأمير علمه بوجود ضغوط سعودية وإماراتية على تونس، بسبب مداخلته في الندوة الأكاديمية، التي ترعاها جامعة ستانفورد، حول التحول السياسي في تونس، وتحديات توطيد الديمقراطية.

إرسال تعليق