adsense

2018/09/30 - 7:25 م

مرة أخرى أمطار الخير تفضح هشاشة البنيات التحتية بمقاطعة سايس، وتوضح بشكل ملموس غياب المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي بمدينة فاس، فأصبحت ساكنة فاس تواجه تبعات سوء التدبير الشأن المحلي من نظافة وأمن وكل مظاهر الحياة الاجتماعية.
فإلى متى سيظل الوضع بالمدينة على هذا الحال ..؟ ألم يحن الوقت لتدخل الهيئات السياسية والمدنية للتراجع حول نجاعة السياسات العمومية؟

إرسال تعليق