adsense

2018/03/25 - 12:31 م



محاولة منه على الحفاظ على مصداقية فيسبوك، اعتذر مؤسسه مارك زوكربيرج اليوم الأحد لمستخدميه في جميع أنحاء العالم، وللبريطانيين بشكل خاص عن "خيانة الأمانة"، عبر نشر إعلانات على صفحة كاملة في الصحف البريطانية.
وجاء في الإعلان الموقع باسم زوكربيرج "علينا مسؤولية حماية معلوماتنا. وإذا لم نتمكن من ذلك فنحن لا نستحقها".
ويواجه فيسبوك، أكبر موقع للتواصل الاجتماعي في العالم، تدقيقا متزايدا من الحكومات في أوروبا والولايات المتحدة.
ويأتي ذلك بعد أنباء عن أن شركة الاستشارات السياسية كامبريدج أناليتيكا حصلت بشكل غير مشروع على معلومات عن المستخدمين لإعداد تحليلات عن الناخبين الأمريكيين استخدمت فيما بعد للمساعدة في انتخاب الرئيس دونالد ترامب في عام 2016.
وظهر الإعلان الذي حمل شعارا صغيرا لفيسبوك في أعداد يوم الأحد ومنها الأوبزرفر وهي واحدة من الصحف التي أدت تغطيتها للقضية إلى دفع سهم فيسبوك للهبوط بشدة.
وقال زوكربيرج إن تطبيقا أعده باحث جامعي "سرب بيانات ملايين المستخدمين في عام 2014".
وأضاف "هذه خيانة أمانة وأنا أعتذر لأننا لم نبذل مزيدا من الجهد في ذلك الوقت" مكررا اعتذارا قدمه الأسبوع الماضي في أحاديث تلفزيونية أمريكية، وفقا لوكالة رويترز.
وتقول كامبريدج أناليتيكا إنها كانت في بادئ الأمر تعتقد إن البيانات وصلتها بما يتفق مع قوانين حماية البيانات وحذفتها فيما بعد بناء على طلب من فيسبوك. وأضافت أنها لم تستخدم البيانات في عملها الخاص بانتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016.
وفتش محققون من الهيئة التنظيمية المعنية بحماية البيانات في بريطانيا مقر الشركة في لندن لعدة ساعات، أمس الأول الجمعة.
وقال زوكربيرج الذي خسرت شركته أكثر من 50 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ بدء الفضيحة إن فيسبوك سيعطي المستخدمين مزيدا من المعلومات والقدرة على التحكم في من يحق له الاطلاع على بياناتهم.
وعلقت شركتا موزيلا وكومرتسبنك الألمانية إعلاناتهما على موقع فيسبوك، وانتشر هاشتاج (#احذف فيسبوك) على الإنترنت.

إرسال تعليق