adsense

2017/08/10 - 1:29 م


عن هبة بريس
لم يعد مقبولا السكوت عن جرائم هدر المال العام بعد خطاب العرش الأخير الذي أكد فيه  الملك محمد السادس الدور السلبي الذي يلعبه بعض الموظفين الكبار من خلال تهاونهم وتجاهلهم لمصالح المواطنين والمواطنات وانخراطهم عن قصد أو غير قصد في استنزاف خيرات البلاد والتفريط فيها ، مما يؤثر سلبا على مستقبل الوطن والمواطن معا.
وفي هذا الصدد، يشتكي العديد من المتتبعين للشأن العام المحلي بصفرو عن مآل المنازل الوظيفية المخصصة للقياد والموظفين الكبار بصفرو وعن سر عدم استغلالها، هذا في الوقت الذي يعمد فيه مسؤولين مباشرين إلى التنقل يوميا ذهابا وإيابا من صفرو إلى فاس العاصمة العلمية مستغلين في ذلك سيارات الدولة والمحروقات التي تستهلكها، الشيء الذي يعتبره عدد من المتتبعين هدرا فظيعا لمقدرات الاقليم المالية، حيث يتم هذا تحت عيون  السيد عامل عمالة إقليم صفرو دون أن يمارس سلطاته وصلاحياته لردع المخالفين للقانون.
وقد عبر فاعلون جمعويون بعاصمة حب الملوك في تصريح لـ"هبة بريس"عن استغرابهم متسائلين في الوقت ذاته عن سر لجوء موظفي الداخلية إلى الاستقرار بمدينة فاس وترك المنازل المخصصة لهم بصفرو ، تؤثتهاحشرات العنكبوت بعشائشها، وأضاف أحدهم " اللي موظف بالجميل يمشي لدارهوم، واللي بغا يتفشش في رزق المواطنين يمشي يتفشش في رزاق اللي خللوا باه".
وحمل ذات المتحدثين مسؤولية هذا الوضع إلى السيد عامل الاقليم الذي قالوا أنه يتم التلاعب به والتأثير عليه من طرف بعض الموظفين بالعمالة، وإن اقتضى الأمر الزج به في توريطات معينة ودفعه إلى تعكير علاقاته مع المجتمع المدني وبعض رجال الاعلام والصحافة. وأضاف المتحدثون متسائلين عن سبب إغلاق هذه المنازل دون استغلالها في الأغراض ذات الصلة بالعمل الشبابي أو الصحي أو بكل ما يمكن أن يعود بالنفع على شباب الاقليم، خاصة وأنها مجهزة بالكهرباء وشبكة الماء الصالح للشرب .
و طالب المتحدثون بفتح تحقيق وارسال لجنة من الجهات العليا للبث في الأمر خاصة وأن الطريق الرابطة ببن فاس وصفرو تعج كل يوم بسيارات الدولة التابعة لعمالة اقليم صفرو ، حيث ختم المتحدثون باستفهام عريض .."هل الجهات العليا ووزارة الداخلية على علم بما يجري في اقليم صفرو..؟"
ع محياوي

إرسال تعليق