adsense

2017/08/09 - 9:55 م



استمر المسلسل النضالي لأطر مصلحة العلاج بالأشعة بخوض إضراب إنذاريً يومي 9 و-10 غشت إحتجاجاً على إدارة المركز الإستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس التي انزلت في حقهم عقوبات تأديبية جائرة حسب تعبيرهم، لا لشيء سوى لممارسة حقهم الدستوري في الإضراب.
هذا الإضراب كانت قد دعت إليه الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، وحركة الممرضين والممرضات من أجل المعادلة للمطالبة بالمعادلة العلمية والإدارية، إضراب لم تستغه إدارة المركز رغم إلتزام أطر المصلحة المضربين بتقديم العلاجات الإستشفائية وحصص الأشعة اليومية لما يزيد عن 120 مريض يوميا، مراعاة منهم لطبيعة المرض، وتعاطفا مع حالاتهم الإنسانية و الإجتماعية، كل هذا يقول كريم دحموني الكاتب العام لنقابة ممررضي الأنكولوجيا UMT، لم يشفع لهذه الأطر لتجازى عن تضحياتها بوابل من العقوبات التأديبية (توبيخات) عكست توجه الإدارة القمعي لكل من سولت له نفسه المطالبة بأي حق من حقوقه، ومصادرة بذلك حق دستوري في خطوة شاذة وخرق سافر لدستور المملكة و للقوانين والأعراف الدولية، يضيف دحموني
.
وأشار المتحدث، إلى أن هذه التعسفات بررتها إدارة المركز بأن مصلحة العلاج بالأشعة أصبحت مصلحة ذات طابع إستعجالي، في سابقة من نوعها على الصعيدين الوطني والدولي ( دونما  باقي مصالح العلاج بالأشعة بكل من الدار البيضاء والرباط ووجدة ومكناس ...) .
وحمل كريم دحموني الكاتب العام للمكتب المحلي  للأنكلوجيا إدارة المركز كامل المسؤولية إلى ما قد تؤول إليه الأوضاع بمستشفى الأنكلوجيا مناشدا السيد والي جلالة الملك بجهة فاس، التدخل العاجل لإنصاف أطر مصلحة العلاج بالأشعة الذين لا يذخرون جهداً في خدمة المرضى، بشهادة كل مرتفقي المصلحة في ظل غياب الثقة في إدارة المركز الإستشفائي وانشغال مديرها العام فقط بقضاء مآرب  النافذين والمتنفذين بمدينة فاس، حسب قوله
من جهتها شددت هناء نشيط، تقنية أشعة على أن الأطر ماضية في مسلسلها النضالي، لرفع التعسفات الإدارية ولإخراج المصلحة من حالة الإستثناء وجعلها على شاكلة المصالح المماثلة وطنياً ودولياً.

إرسال تعليق