adsense

2018/08/08 - 4:27 م



تمكنت مصالح الدرك الملكي التابعة للمقاطعة السادسة بعد إنتهاء  السهرة الغنائية والتي إنتهت حوالي 2 صباحا من توقيف مجموعة مراهقين وهم في حالة تأثير المخدرات و الذين رشقوا المجماهير بوابل من الحجارة أثناء رجوعها إلى خيامها ،وتم إعتقال أربعة مراهقين  بعد أن قاموا برشق المحتفلين ورجال الدرك بالحجارة من داخل المحرك بعد ماخسروا ما بحوزتهم في القمار {أصحاب ضاضوص} المتموقعون داخل المحرك في محاولة منهم لمقاومة لرجال الدرك الذين تصدوا لهم بكل شجاعة ، بينما حاول شاب عاري الصدر مقاومة رجال الدرك وهو في حالة تخدير متقدمة  وتهديدهم بالسلاح الأبيض تم حمله الى المستشفى ليتلقى العلاجات الأولية وبعد ساعات من العلاج ، وبعد إستعادته وعيه قام بالإعتداء على من ساعدوه على البقاء على قيد الحياة ليتدخل رئيس المركز المقاطعة السادسة مرة أخرى وتم تسليمه للمركز القضائي .
 ا واضطر رجال الدرك إلى تفريق الحضور وبعض الفضوليون  وأصيب العديد من الأشخاص بجروح طفيفة ونقل بعضهم إلى المستشفى لتلقي العلاج .
وحسب المعطيات الأولية فإنه بين السهرة الأولى والتانية قدم المركز القضائي للعدالة قرابة 31 ملف متعلق بسرقة الهواتف النقالة وتجارة المخدرات على أشكالها ،وقد لوحظ تراجع مهم لمروجي الحبوب المهلوسة والمخدرات في موسم مولاي عبد الله لهذه السنة وكل هذا راجع إلى العمليات التطهيرية التي قامة بها الكوموندس من المركز القضائي بقيادة رئيس المركز المساعد فيصل الحنشي وبالمناسبة فقد تم إلقاء القبض مؤخرا على أخطر ناركو طرافكوا الخدرات وأكبر مروج حبوب مهلوسة بمدينة أزمور الملقب { بالراية }والبالغ من العمر 37 سنة تاريخه حافل بالسوابق العدلية في ترويج السموم التي حكم من أجلها بعد أن تابعته النيابة العامة المختصة  وفق مقتضيات الفصلين 1و2 من ظهير 21 ماي 1974ب 12سنة حبسا نا نفدا وكان يستغل غابة سيدي وعدود على ضفاف واد أم الربيع كقاعدة لتهريب المخدرات .وفي كل محاولة إعتقاله كان يعبر واد أم الربيع ليطق ساقيه للريح إلا أنه فوجئ بتقسيم فرقة الكوموندوس إلى قسمين الأولى راجلة والتانية إستخدمت فيها القوارب المطاطية  ليتم إعتقاله بطريقة هوليودية.
وقد كان لهذا المروج الخطير تأتير كبير على مواسم الإقيلم خصوصا موسم مولاي عبد الله أمغار .

إرسال تعليق