adsense

2017/10/05 - 11:58 ص


‏قُم للمُعلم وفَّهِ التبجيلآ
‏كادَ المعلمُ أن يكونَ رسولآ
‏أعلِمتَ أشرفَ وأجلّ مِن الذي
‏يبني ويُنشئ أنفُساً وعُقولآ ؟
إن للمعلم فضل كبير علينا وعلى الأمم والشعوب بأكملها، فبعلم ترتقى الأمم وتزدهر فالشعوب والدول بدون العلم لم يكن لهم وجود على الخريطه ولا يعلم بهم أحد ولكن تعرف الشعوب بعلمها الذى يؤدى إلى تقدمها ورقيها، والمعلم هو من يقدم لنا هذا العلم فهو يقوم بأول خطوه فهو من يعلم النشء ويبدأ معهم بالقراءة والكتابة، ثم يبدأ بزرع القيم والأخلاق فى نفوس هذا النشء، ثم يعمل على تقويم الأساليب السلبيه التى يقوم بها قدر المستطاع كي يقدم للمجتمع أفرادا سويين يعرفون كيف ينمون وينهضون بمجتمعهم، فالقيم والأخلاق هىا أولى الخطوات التى يغرزها المعلم فى تلاميذه لأنها بداية تقدم الشعوب .
فالمعلم ينشر العلم والمعرفه، ويقضى على ظلام الجهل كي يخرج للمجتمع جيلا واعيا متفهما لما يحدث من حوله، فيستطيع النهوض بمجتمعه وتقديم إبداعته لينمو بمجتمعه، فللمعلم رساله ساميه يقدمها للأمم أجمع بمختلف ثقافتها وحضارتها، فهو أثاث بناء الشعوب بما يقدمه من علم لابناء مجتمعه، وقد أوصانا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام بطلب العلم، ولو كان فى آخر البلاد، حيث قال صلى الله عليه وسلم :
"اطلبو العلم ولو فى الصين" وأيضا أول كلمه نزلت على سيدنا محمد فى القراءن، هي إقرأ وهذا ليدل على أهمية العلم، وبالتالى أهميه ما يقدمه المعلم فهو من يحمل هذه الرسالة وهو من يقدم هذا العلم، وهو صاحب الفضل الكبير ولذا يستحق المعلم أستغفار الملائكه له، حتى الحيتان في أعماق البحار تستغفر لكل من يعلم الناس الخير، وهذا ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم، فالعلم كبير وعظيم ويحتاج أيضا للعظماء كي يحملوه ويقدموه بالطريقه التى يتقبلها التلاميذ، والمعلمون هم ورثة الأنبياء فالأنبياء لم يورثو مالا ولا عقارا، بل تركو لنا العلم الذى ورثه من بعدهم المعلمون كي يقدموه إلينا، ولذا قد حصل العلماء فى عصور الإسلام القديمة على مكانة عالية لما لهم من فضل، فكانو يحصلون على أفضل معاملة وتكريم من الأمراء، ذلك ويجب أن نعلم أن علينا واجبات نحو المعلم لابد أن لا نتغافل عنها، وأن لا نتغافل عن دورهم المهم فى حياتنا وفضلهم علينا، لذا يجب علينا احترامهم وتقديرهم وتقديم سبل الراحه لهم، وأن يكون المعلم فى أولى المراتب فى المجتمع، لانه عندما نرتقى بالمعلم فهذا يعنى الارتقاء بالعلم.

إرسال تعليق