adsense

2017/06/03 - 2:04 ص


كارثة بكل المقاييس ما أقدمت عليه المكاتب الوطنية للنقابات الصحية بالمغرب، وفق بعض الممرضات والممرضين، الذين استاؤوا من البيان الموقع من طرف ثلاث نقابات (ا.ع.ش.م ـ فدش ـ كدش)، فبعد مساندتها لحركة الممرضات والممرضون من أجل المعادلة في المحطات النضالية السابقة، ومنها إضراب 19 ابريل 2017/ وإضراب 11 و 12 ماي الماضي، ولم يتحقق أي جديد بخصوص ملف المعادلة، تفاجأ المجلس الوطني ل "حركة الممرضات و الممرضون من أجل المعادلة" بامتناع النقابات الصحية الست لتبني الإضراب المقبل لايام 5 و 6 و 7 يونيو الجاري، بعدما كان المجلس الوطني لذات الحركة قد أخذ وعودا من النقابات المذكورة، بدعم الإضراب المقبل في لقاء تنسيقي سبق اجتماع المجلس الوطني للحركة بفاس يوم 20 ماي المنصرم، في وقت لم تخلف الموعد أكثر من 80 مكتب من المكاتب المحلية والإقليمية والجهوية لذات النقابات، وهو ما يوضح الشرخ الواضح ما بين المكاتب الوطنية للنقابات وفروعها على صعيد الأقاليم و الجهات.
وفي تعليقه على هذا المنعرج الخطير، اعتبر عضو المجلس الوطني للحركة ومنسق اللجنة الإعلامية، أن ما حدث يعتبر شيئا عاديا بالنسبة له، وبالنسبة للعديد من نشطاء الحركة، نظرا لضعف المكاتب الوطنية للنقابات الصحية بالمغرب، و إصابتها بداء الكسل والخمول.
وأضاف متحدث القلم الحر، أن النقابات المغربية بقطاع الصحة، قد فاتها القطار ولم تستطع أن تجاري ولا ترغب في النضال النقابي الشريف والصادق، متهما الكتاب العامون لهذه النقابات بانشغالهم في البحث عن امتيازات خاصة، ومنافع من وراء تمثيل قواعد الشغيلة الصحية، مستشهدا بما حصل في مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية الخاصة لفائدة موظفي وزارة الصحة، حيث لوحظ في البداية كثرة الانتقادات لهذه المؤسسة ورئيسها، وما أن تم إسناد مناصب المسؤولية لهؤلاء الكتاب حتى أصيبوا بالصم، حسب تعبيره، ولم يعد يسمع لهم صوت.
خليل رفيق لم يفوت الفرصة، حيث أثنى بالمقابل على كتاب المكاتب المحلية والإقليمية والجهوية، على روح المسؤولية والالتزام بالدفاع عن قضايا الممرض، مجسدين العمل النقابي الشريف حسب تعبيره.
وشدد خليل على أن الحركة أسقطت من حساباتها دعم النقابات، وستواصل الاحتجاج حتى تحقيق المطالب، اعتمادا على الممرضات والممرضين الشرفاء، وبتنسيق مع شرفاء المكاتب النقابية على صعيد الأقاليم والجهات.

إرسال تعليق