adsense

2017/06/14 - 12:18 ص



في تصريح لجريدة القلم الحر، أوضح خليل رفيق عضو المجلس الوطني ل"حركة الممرضات والممرضون من أجل المعادلة" أن الوزير الحسين الوردي استمر في إهانة الممرضين المجازين القابعين بالزنزانتين 9 و 10 وذلك بعد مثوله صبيحة اليوم الثلاثاء 13 يونيو 2017 بقبة البرلمان، وبرهن مرة أخرى على أسلوبه المبني على الخداع و المراوغة، بعد أن مد السادة البرلمانيين المحترمين بأجوبة مغلوطة وملغومة، حيث لم يقدم جوابا واضحا لتسوية الوضعية الإدارية والعلمية لدبلوم الدولة في التمريض بسلكيه الاول و الثاني، واستفز الأطر التمريضية بكون دبلوماتهم معترف بها علميا كاجإزة وطنية على غرار الشواهد المسلمة من طرف الجامعات والمعاهد المغربية التابعة للتعليم العالي، في مشهد يندى له الجبين وكأننا بكوكب والسيد الوزير يعيش بكوكب آخر، كما زاد بمعرض جوابه، أن الممرضين محرومون من حقوقهم ظلما وعدوانا منذ سنة 2000، وكأنه يتقمص وزرة ممرض بحّت حنجرته بالرباط يستنكر استباحة حقوقه المشروعة، أليس الوزير هو من يملك مفاتيح الحل ؟؟
وأضاف عضو المجلس الوطني للحركة، أن الأخيرة ستواصل الاحتجاج بكل ما أوتيت من قوة حتى إقرار التسوية الإدارية والعلمية بالجريدة الرسمية للمملكة، مع التشبث بأثر الرجعي المالي والإداري، وسنوات أقدمية اعتبارية كتعويض للضرر الذي تسببت فيه الوزارة و الحكومات المتعاقبة.
وأردف متحدث جريدة القلم الحر، أن الوزير الحالي والذي أمضى أزيد من ست سنوات على رأس وزارة الصحة، يمارس خطابا تضليليا ويتكلم بأكثر من وجه، حيث يتعمد رمي الكرة في ملعب الفرقاء الاجتماعيين، وذلك حين اتهمهم في لقاء سابق لحزبه حضره تمثيلية عن الحركة بعرقلة تسوية ملف الممرضين، تحت ذريعة تنفيذ كل بنود اتفاق 5 يوليوز 2011، ويتكلم في نفس الوقت بأن هذا الملف في طريقه للحل بالتعاون مع أولئك الشركاء .. فعلى من يضحك السيد الوزير..؟ يتساءل خليل.
من جهة أخرى استغرب مصدر الجريدة، من بعض الكتاب العامون للنقابات الصحية التي تمارس "الشونطاج" من أجل انتزاع مطالب الفئات الأخرى، التي تغط في نوم عميق على حساب نضالات ومعاناة الممرضات والممرضون، داعيا هذه الفئات للتحرك والاحتجاج لانتزاع حقوقها المهضومة على غرار الكوادر التمريضة.
واختتم متحدث الجريدة، قوله بدعوة كافة الممرضين المجازين بالمغرب وفي مقدمتهم نشطاء الحركة لمزيد من الوحدة ورصّ الصفوف لمواجهة غطرسة وزير الصحة، وكذبه وانتهازية بعض الكتاب العامون لنقابات قطاع الصحة بالمغرب حتى آخر رمق، لتحقيق كرامة الأطر التمريضية التي تضخي بالغالي و النفيس، من أجل خدمة أفضل للمرضى بالمستشفيات والمراكز الصحية خلال جميع أيام الأسبوع 24 ساعة على 24 و خلال الليالي والأعياد و المناسبات.
وتجدر الإشارة، إلى أن اجتماع المجلس الوطني ل"حركة الممرضات والممرضون من أجل المعادلة" سيعقد يوم السبت 17 يونيو 2017 بمدينة الدار البيضاء.

إرسال تعليق