adsense

2017/06/06 - 1:02 ص



            إنّ المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة فاس- مكناس المنعقد في لقاء استثنائي يوم الجمعة 03 يونيو 2017، وبعد تقييمه لأجواء الامتحان الجهوي للبكالوريا، وكذا لنتائج الحركة الانتقالية الجهوية 2017 التي أعلنت عنها الوزارة بقرار انفرادي مناف لمضمون المذكرة الإطار للحركات الانتقالية، يسجل ما يلي:
       تنديده بالغموض الذي لازال يكتنف التصور الجديد للحركات الانتقالية بمساراتها وسياقاتها المختلفة، وذلك بسبب عدم قدرة هذه الرؤية على تقديم إجابات شافية عن العديد من الإشكالات التقنية لمختلف الفئات
       رفضه للنتائج الهزيلة للحركة الانتقالية الجهوية بجهة فاس مكناس، التي جاءت مجحفة وخيبت آمال فئة عريضة من نساء ورجال التعليم في الانتقال، وحرمتهم من تحقيق حد مقبول من الاستقرار النفسي والاجتماعي.
       رفضه للمنهجية الانفرادية في إعلان نتائج هذه الحركة، حيث تم إقصاء النقابات جهويا من حقها القانوني في إشراكها في مخرجات هذه الحركة، وذلك في تجاوز صارخ لمقتضيات المذكرة الإطار 15/56 الخاصة بالحركات الانتقالية، خصوصا فيما يتعلق بتقاسم معطيات الحركة، وتقديم ملاحظاتها في ذلك.  
       تنديده بتملص الوزارة والأكاديمية الجهوية من التزاماتهما السابقة بفتح مناصب المتعاقدين للتباري في الحركة الجهوية، ممّا ضيّع فرص الانتقال على العديد من نساء ورجال التعليم.
       تضامنه المطلق مع نساء ورجال التعليم بالجهة ضحايا  الاعتداءات الجسدية أثناء قيامهم بواجبهم المهني في الإشراف وحراسة الامتحانات الإشهادية، ومطالبته الجهات الوصية بتحمل مسؤوليتها كاملة في توفير الأمن وضمان سلامة الأسرة التعليمية فيما بقي من امتحانات مدرسية.
       تأكيده على حق الأستاذ(ة) في الاستفادة من تعويضات الحراسة والتنقل قياسا على باقي المشرفين على الامتحانات المدرسية
إن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم إذ يسجل هذه المواقف فإنه يحمّل الجهات الوصية على قطاع التربية والتكوين مسؤولية إفشال الدخول المدرسي المقبل بالجهة، وذلك بسبب الانعكاسات السلبية للقرارات الأحادية والمجحفة على الأسرة التعليمية، ويؤكد عزمه التصدي لمختلف الآثار السلبية لهذه القرارات على وضعية نساء ورجال التعليم بالجهة.
وما ضاع حق وراءه طالب                          
      الكاتب الجهوي: عبدالكريم بولحدو

إرسال تعليق