adsense

2018/08/01 - 3:17 م

Résultat de recherche d'images pour "‫مدينة الجديدة‬‎"
لاحديث اليوم إلا عن قصة قائد المقاطعة الثالثة بمدينة الجديدة حيث أن هذا الرجل القادم من شمال المغرب وصف مدينة الجديدة بمزبلة أثناء قيامه بدورية.
وبصدد ما تلفضت شفتاه في حق هده المدينة، تفرض الضرورة على أبناءها تقديم تعريف مختصر لهذا الموظف الذي ظن أنه قادم من موناكوا أو لوزان والذي حل بهذه الرقعة الترابية من المملكة المغربية دون أن تكون له أدنى فكرة عن ماضيها وتاريخها في مجال النظافة والجمالية والتي عاشتها بالخصوص في مرحلة السبعينات والتمانينات أيام كل من المرحوم عبدالكريم الخطيب و الحاج محمد ارسلان الجديدي و الطاهر المصمودي "رحم الله هؤلاء، أولاد البلاد" الدين كانت لهم غيرة حقيقية على مدينتهم اذ كانوا يعتنون بها من كل الجوانب و بالاخص جانب النظافة.
الكل يتذكر عندما كانت تكنس و تنظف الشوارع في اخر ساعات الليل و بعد ان يستيقظ ساكنتها في الصباح الباكر أول ما يثير انتباههم هو نظافة و لمعان الشوارع، (و إنهاء عملية إفراغ قمامات الأزبال عن كاملها) و دلك من أجل تفادي انتشار روائح كريهة قد تزكم لها الأنوف.
بل أبعد من ذلك هو أن هؤلاء الثلاثة المذكورة أسمائهم أعلاه، كانوا يقومون بين الفينة و الأخرى بجولات بشوارع و أزقة المدينة، ليتأكدوا بأنفسهم على أن الأمور تجري بما يرضي الساكنة.
 بل كانت هنالك مراقبة صارمة على تجار السمك و الخضر بسوق علال القاسمي الذي كان يعتبر السوق الرئيسي لساكنة المدينة بمختلف فئاتها.
ثم ننتقل بكم أيها القراء الأعزاء، إلى الموضوع الثاني الذي يخص نفس الشخص السيد قائد المقاطعة الثالثة إذ قام بإهانة و توبيخ بل إلى حد تحقير أحد الموظفين التابعين له في اللحظة التي يستعد فيها لتوديع مدة مهامه بنفس المقاطعة و بداية أول يوم للتقاعد.
إذ أن القائد الذي جائنا ببركاته التي تمثلت في أساليبه التحقيرية و الإستفزازية نسي قولة الأجداد "إذا دخلتم أرضا فإطلبوا التسليم".

إرسال تعليق