adsense

2018/06/30 - 12:16 ص

توصلت جريدة القلم الحر ببيان من الشبيبة الاتحادية اعتبر فيه ان الأحكام القاسية في حق معتقلي "حراك الريف" تذكر بسنوات الجمر والرصاص والقمع، وجاء في البيان:
إننا في الشبيبة الاتحادية نتابع بقلق شديد، الأحكام القاسية والانتقامية التي أًصدرتها هيئة الحكم المكلفة بالنظر في ملف معتقلي أحداث الحسيمة بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء يوم الثلاثاء 26 يونيو 2018 في حق معتقلي "حراك الريف" والتي ترجعنا سنوات الى الخلف وتذكرنا بسنوات الجمر والرصاص والقمع. إذ نندد بهذا الحكم ونعتبره سياسيا، خصوصا وأن الأحكام مبنية على تهم لا أساس لها من الصحة وتهدف بالأساس إلى الانتقام من ساكنة الحسيمة والريف الكبير عموما في محاولة لإعادة سيناريو سنة 1958، وتؤكد على أنه لا مصالحة فعلية مكرسة مع الريف وان ما يروج هناك مجرد استمرار لقمع واضطهاد ساكنة الريف الرافضة للتهميش والاقصاء والتواقة إلى الحرية والديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية، هذا في الوقت الذي تجد فيه المجرمين الحقيقيين وناهبي المال العام يتمتعون وينعمون بالحرية والحماية للأسف.
وعليه، نعلن كشبيبة اتحادية للرأي العام الوطني والدولي ما يلي :
- تنديدنا الشديد للأحكام القاسية والانتقامية الصادرة في حق المعتقلين السياسيين على خلفية حراك الريف التي ترجع بنا إلى ممارسات سنوات الجمر والرصاص.
- إلغاء كل المتابعات والمحاكمات الصورية الصادرة في حق مناضلي الحسيمة.
- مطالبتنا باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين على خلفية حراك الريف بشكل فوري.
- تعبيرنا عن تضامننا المطلق واللامشروط مع عائلات المعتقلين وكافة أبناء الريف من ساكنة ومعتقلين.
- إقرارنا بأنه لا مصالحة حقيقية مع الريف وساكنته دون نهج سياسة تنموية حقيقية.
- تنبيهنا الى خطورة ما قد ستؤول إليه تداعيات هذه الاحكام من تهديد لاستقرار وأمن المملكة وخلق الفتنة بين أبنائها.
- مطالبتنا بالاستجابة لكل المطالب العادلة التي ناضلت وتناضل من اجلها الساكنة والكشف عن حقيقة مقتل محسن فكري وعماد العتابي.
- دعمنا التام لكل الحركات الحقوقية الاحتجاجية، وكل أبناء الشعب المغربي المنادي بالتغيير الحقيقي والديمقراطية الحقة.
عاشت الشبيبة الاتحادية
المجد والخلود لقافلة التحرير والشهداء.

إرسال تعليق