adsense

/www.alqalamlhor.com

2014/12/09 - 12:05 ص

احاول ان استوعب الأمر كما ينبغي ولكن لحد الآن لم تظهر لي الصورة بوضوح بالطريقة التي توفي بها المرحوم معالي وزير الدولة رحمه الله عليه .وكل التبريرات التفسيرات التي روجت لها جل الجرائد الورقية والإلكترونية لا يمكن ان يصدقها شخص سليم العقل .اولا يجب ان نتفق على شيء واحد هو اننا نتكلم على رجل دولة مسؤول وحكيم ومثقف ويدبر شؤون دولة فبالأحرى نفسه وليس شخص تائه احمق لا يفرق بين الليل والنهار.اولا الواقعة كانت حوالي الساعة السادسة وربع .اي بعد صلاة المغرب بما يعني انعدام الرؤية .وعن اي استطلاع لمكان غرق البرلماني الزايدي في ظلام الليل .وهل يمكن ان يجازف المرحوم باها بوجوده لوحده بمكان خال وبالليل .وكيف يمكن ان يعبر سكة القطار ولا يلتفت يمينا ويسارا .والكل يعرف .ان اي انسان تطأ قدمه لسكة القطار يصيبه رعب من ذلك المجهول القادم ويعمل الف حساب قبل عبورها .فبالأحرى شخص يدير وزارة وشؤون دولة .وكذلك هل القطار ليس له دوي يسمع على بعد يتعدى الف متر .وهل هذا القطار ليس له كشاف انارة يصل بعد اشعاعه لمسافة ابعد من دوي صوته .والاهم من هذا ان معالي الوزير المرحوم كان يستعمل النظارة ومعروف ان عدسة النظارة تلتقط اي نقطة ضوء وتعكسه على عين مستعمليها .ولا ننسى تنبيه سائق القطار الم يستعمل صفارة القطار بإنذار الذي امامه على بعد اميال من وصوله الضحية .ماعدا ان كان الضحية ينام على السكة او مغمى عليه او ما شابه ذلك والله اعلم .ويبقى السر الكبير الذي مازال يحيرني ما الفائدة من استطلاع السيد باها لمكان غرق البرلماني الزايدي.هل هناك لغز بغرق الزايدي بالمكان الذي كان موجودا فيه السيد باها لفئة من السياسيين والعامة .ولنفرض ان كل تساؤلاتي هذه ليست منطقية .ماذا كان يريد السيد وزير الدولة باها لوحده في الظلام بهذه المنطقة البعيدة عن الرؤية لساكنة المنطقة وماذا كان يبحث عنه هناك