adsense

/www.alqalamlhor.com

2014/12/05 - 11:18 م

ابتز شابان يتحدران من مدينة واد زم، مواطنا عراقيا يقيم ببغداد، بعد أن تحصلا على شريط "فيديو"، يظهره في وضعية شاذة، يمارس الجنس على الأنترنيت مع إحدى الحسناوات المحترفات لمهنة الدعارة التي ينظمها ويقننها قانون الغرب "المتحضر".
هذا، وكان الشابان تمكنا من من قرصنة لقطة خليعة حية من "الويب كام" باستعمال تقنية ال"سبليت"،  ل"موظفة" الجنس على "أون لاين" وهي عارية، تقوم بتهييج العراقي بحركات جسدها وأعضائها الحساسة، وبحوارها المثير جنسيا.
وبعد أن حصلا على معلومات  تخص الشاذ العراقي، من خلال النظام المعلومياتي، قام بعرض لقطة التهييج بتقنية "سبليت كام"، على فريستهما الذي وقع في الفخ، بعد أن ظن أن عشيقته الافتراضية دخلت مباشرة معه في حوار مثير يفتح شهيته البهيمية. حيث قام بخلع ملابسه أمام عدسة كاميرا "الويب كام"، وشرع في ممارسة العادة السرية. لقطة لم تتجاوز بضعة دقائق، قام الشابان بتسجيلها وتحويلها على نظام "سبليت كام". 
إثر الالتقاط هذا المقطع الخليع، هاتف الشابان العراقي المقيم ببغداد، وعرضا عليه الفيلم الإباحي، وطالباه بتحويل مبلغ مالي هام بعملة الدولار، عبر إحدى الوكالات المالية، في المغرب. وقد هدداه في حال الامتناع، بفضحه ونشر الشريط الخليع على الشبكة العنكبوتية. غير أن الضحية لم يستسلم للابتزاز، وقام من بغداد بربط الاتصال، عبر الهاتف، بالمصالح الشرطية بالجديدة. وبلغ من ثمة عن هذه الجريمة الأخلاقية الإلكترونية، وبكونه كان عرضة للابتزاز، من قبل شخصين هدداه بنشر الشريط  على "اليوتوب"، وكذا، بإصاله إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.  ما يعني تصفيته من قبل إرهابيي "داعش"، قطاعي الرؤوس.
وبالمناسبة، فقد تمكن العراقي من تحديد  مسرح الجريمة، بعد  أن ظهرت على شاشة حاسوبه إشارة واضحة إلى مدينة الجديدة، والتي كان  الشابان انتقلا إليها من وادي زم، للتمويه والتضليل أثر  ارتكابهما  جريمتهما الأخلاقية الإلكترونية، والتي تمت برمجتها وتنفيذها من حاسوب يخص قريب أحد الفاعلين.
 وقد مكنت وحدة أمنية متخصصة في تكنولوجيا المعلوميات لدى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، من تحديد مسرح الجريمة، والاهتداء إلى هاتف الفاعلين انطلاقا من عنوان الحاسوب المستعمل في الجريمة الإلكترونية "إي بي"، ومن ثمة تحديد موقعهما بواسطة نظام ال"حي بي إس". وقد انتقل فريق أمني من عاصمة دكالة إلى واد زم، وعمل على إيقاف الفاعلين، واقتيادهما إلى مقر المصلحة الأمنية بالجديدة، حيث أودعهما المحققون تحت تدابير الحراسة النظرية، للبحث معهما حول ظروف وملابسات النازلة، سيما أنهما كانا عرضا فرنسيا للابتزاز بالطريقة ذاتها، أي باقتراف جريمة أخلاقية إلكترونية. الجريمة الإلكترونية تحت جميع تجلياتها، بما فيها الجريمة الاقتصادية والمالية، والأخلاقية (...)، التي أصبحت عابرة للقارات وللحدود الجغرافية، والتي أصبحت المصالح الأمنية المغربية، المركزية واللاممركزة، تحظى بكفاءات مهنية وتقنية عالية، أبانت عن نجاعة في فك ألغازها، والوصول إلى الضالعين .
أحمد مصباح