
عاش مجموعة من رجال الأمن من مختلف الرتب مؤخرا بإقليم الجديدة على إيقاع سلسلة من العقوبات التأديبية صادرة عن الإدارة العامة للأمن الوطني نتيجة تردي الوضع الأمني الناتج عن جعل الإقليم ملاد لكل الذين صدرت في حقهم تنقيلات تأديبية بعضها أتر على المردودية وخلق إستياء عارم وسط الجهاز إقليميا.
هدا الوضع المتردي خلق إستياء وسط الساكنة والمتتبعين خاصة وضعية فرقة مهمة تعتبر العمود الفقري وهي الضابطة القضائية بالجديدة حيت أن مجموعة من الشبهات والتهم تحوم حول المسؤول عن الضابطة القضائية محليا ووطنيا تخل بالواجب المهني وسار إسمه متداولا في المواقع الإجتماعية وعلى المحرك google كما أن هناك مجموعة من المقالات تهم هذا المسؤول يتداولها رواد الشبكة العنكبوتية.
أمام هذا الوضع يتساءل العديد من المتتبعين عن قدرة هذا المسؤول في ضبط مكونات الجهاز الذي يترأسه ويشتغل تحت إمرته.
مما يطرح تساؤلات عديدة تنتظر إجابات سريعة خاصة ونحن على أبواب شهر رمضان والموسم الصيفي الذي تعرف معه الجديدة إستنفارا كبيرا وحركة غير عادية مع إرتفاع عدد الزوار والمهرجانات الموازية ونحن جميعا نتدكر التهديدات الإرهابية الاخيرة التي كانت تستهدف الإقليم ومنشاته الاقتصادية والسياحية الشيء الذي يفرض على الجهاز الأمني اليقضة والجدية والمصداقية خدمة للواجب الوطني والتي لايمكن أن نلمسها في سلوك هدا المسؤول.