adsense

/www.alqalamlhor.com

2016/06/05 - 8:57 ص

الساعة لله.
 مشكلتنا مع الساعة مشكلة تاريخية مرتبطة بأهمية وقيمة الوقت في حياتنا . فعندما ابدع محمود اﻹدريسي رائعة ساعة سعيدة لم يخبرنا هل الساعة القديمة ام الحديتة لكن من المؤكد ان الساعة السعيدة هي اللحظات القديمة من الزمن الجميل اما في هدا الزمن لم يعد للسعادة معنى او باﻷخص لم يعد لها طعم بالرغم من اﻹمكانيات الموجودة حاليا ليتأكد للواهمون في الحياة أن المادة ليست دائما مرادف للسعادة. لنعد للساعة التي اربكت اﻷسر حيت اقدمت احدى شركات الاتصاﻻت على نقص ساعة قبل موعدها المحدد في صبيحة يوم الغد الشيء الدي حرم العديد من تﻻميد السنة اولى بكالوريا الممتحنين من الوصول في الوقت المحدد وبالتالي الحرمان من اﻹمتحان ليطرح السؤال عن المسؤولية القانونية للشركة والدولة المغربية في هده الحالة التي لم تعد فيها الساعة سعيدة بل ساعة تعيسة حطمت احلام تلاميد واسر وبددت مجهود سنة كاملة واعادت عقرب الطموح الى الصفر. نحن على ابواب شهر رمضان وهو الشهر الدي تكتر فيه الاسئلة حول الساعة ويصوب الجميع انظاره صوب عقارب الساعة التي تستغل الفرصة للتدلل والرقص بمهل ولما ﻻ فهي فرصتها السنوية. مع ارتفاع نسبة استعمال الهاتف النقال الدي أصبح جزء من الحياة اليومية لم يعد معه اﻹهتمام بالساعة اليدوية التي يبدوا أن ايامها الدهبية اصبحت في خبر كان وهي التي كانت محور الهدايا وعنصر من عناصر التباهي. عموما كل وقت وساعته وكل زمان وساعته وما عسانا نقول إﻻ الساعة لله