adsense

2019/08/04 - 3:51 م


أكد مدير المهرجان الدولي "جوهرة" نبيل كرات، أن المهرجان في نسخته التاسعة، أصبح من أكبر المهرجانات على الصعيد الوطني، حيث نضج وترعرع بسرعة.
وأبرز نبيل كرات، أن مهرجان جوهرة الدولي، الذي رأى النور عام 2011 بمبادرة من جمعية دكالة،  تميزهذه السنة ببرنامج متنوع جمع بين الموسيقى والرقص والمسرح والرياضة، ما يعد مناسبة مهمة للنهوض بالسياحية على مستوى عاصمة دكالة، مضيفا أن هذه الأنشطة تعد رافعة مهمة للتنمية، لذا تم تسخيرها لتوفير فضاءات للترفيه والفرجة بالنسبة للجمهور، وذلك من أجل النهوض بالسياحة خلال موسم الاصطياف بالإقليم.
وبخصوص حصيلة هاته التظاهرة منذ أن رأت النور، قال مدير المهرجان إن المهرجان استقبل عشرة ملايين من الجمهور على مستوى المنصات الثلاث ( الجديدة ، أزمور ، البير الجديد) المخصصة للأمسيات الغنائية، علاوة على عقد مجموعة من الأنشطة الأخرى الموازية، لافتا إلى أن المنتوج الممنوح خلال هذا المهرجان يكلف المنظمين ما بين إثنين إلى ثلاثة دراهم لكل فرد من أفراد الجمهور الذي يحج لهاته التظاهرة.
وحسب المدير، فإن بعض الزوار يعودون سنويا لمدينة الجديدة، حيث يبرمجون عطلهم وفق وقت عقد هذا المهرجان.
وفوق هذا وذاك، فإن المهرجان يساهم أيضا، حسب السيد كرات، في النهوض بالثقافة الموسيقية بالمغرب في أوساط الشباب من خلال منافسة "جوهرة للمواهب" التي تروم زرع بذور النجومية في نفوس الشباب ( الراب / الفوزيون / الشعبي ).
وتابع أن الفائزين يستفيدون من تسجيل أغنية على مستوى أحد الأستوديوهات المرموقة بالمغرب، وكذا منحهم الفرصة للظهور بأحد منصات المهرجان.
وأشار إلى أن النسخة المقبلة من المهرجان ستشكل مناسبة بالنسبة للفائزين خلال السنوات التسع من عمر المهرجان للتنافس، وذلك من أجل اختيار نجم جوهرة خلال عقد( سوبير ستار جوهرة).
وعلى المستوى الاجتماعي قال مدير المهرجان، إن هذا الأخير يولي أهمية أيضا للأطفال من خلال مجموعة من الأنشطة (العروض ، التنشيط ، الألعاب ، الألعاب السحرية ، المسابقات الغنائية ، الرقص )، علاوة على استفادتهم من ورشات الكاريكاتير والرسم ، وغيرها .
ولم يفوت نبيل كرات الفرصة، حيث اعتبر أن هذا الإنجاز تحقق بفضل استراتيجية تم تنفيدها ميدانيا من قبل فريق من سكان دكالة الطموحين، وبدعم كل مكونات المدينة والجهة، وعلى رأسها السلطات المحلية.