adsense

2019/08/05 - 10:37 ص

أعلنت إيران أمس مصادرتها لسفينة أجنبية في الخليج، في ثالث عملية من نوعها خلال أقل من شهر، لكنها قللت من احتمال اندلاع نزاع في المنطقة القابعة على برميل بارود، وسط تساؤلات عن ماهية الرد الغربي الذي مازال يتخبط في مبادرات تارة من واشنطن وأخرى من لندن لحماية الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر منها نحو ثلث نفط العالم.
وفيما تستعرحرب الناقلات مع الغرب منذ شهور، قالت قوات الحرس الثوري البحرية إنها احتجزت السفينة التي لم تحدد جنسيتها على الفور.
وأوقف سبعة أجانب من أفراد طاقمها من جنسيات مختلفة، خلال هذه العملية التي تمت الأربعاء الماضي، بحسب وكالات الأنباء الإيرانية.
ونقلت وكالة أنباء "ارنا" الرسمية عن بيان للحرس الثوري أن السفينة المحتجزة كانت تحمل 700 ألف لتر من الوقود المهرب في شمال الخليج.
وأوضحت الوكالة، انه تم نقل السفينة إلى ميناء بوشهر، حيث تم تسليم شحنتها من الوقود المهرب إلى السلطات.
وبحسب قائد المنطقة الثانية للقوة البحرية لحرس الثورة العميد رمضان زيراهي، كانت السفينة الأجنبية قد تلقت الوقود من سفن أخرى لنقلها إلى دول عربية، وتم توقيفها قرب جزيرة فارسي بعد التنسيق مع السلطات القضائية.
ورغم ذلك، قلل رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية للجيش الإيراني الجنرال أحمد رضا بوردستان من مخاطر اندلاع نزاع في الخليج.
وقال: "للوهلة الأولى، قد يظهر أن الوضع في الخليج يتجه نحو نزاع عسكري لكن بالنظر عن كثب، نرى أن احتمال وقوع هكذا نزاع بات أقل.
وأكد الجنرال الإيراني كما نقلت عنه وكالة مهر للأنباء، أن القدرات العسكرية لقواتنا المسلحة قوية لدرجة أن أعداءنا لا يجرؤون على اتخاذ الخيار العسكري ضدنا.
لكنه شدد على أن الخليج أشبه ببرميل بارود وأي انفجار قد يؤدي إلى كارثة كبرى.
ويعبر مضيق هرمز ثلث النفط المنقول بحرا في العالم، بحسب الوكالة الأميركية لمعلومات الطاقة.
ويشار إلى أن إيران اعترضت ناقلة النفط "رياح" التي ترفع علم بنما،في 14 يوليو، متهمة إياها أيضا بنقل نفط مهرب، وبعد 5 أيام، وبالضبط  في 19 يوليو، احتجزت البحرية الإيرانية ناقلة النفط "ستينا امبيرو" السويدية التي ترفع علم بريطانيا، واتهمتها بأنها خرقت قانون البحار الدولي.
كما جاء احتجاز "ستينا ايمبيرو" بعد 15 يوما من احتجاز السلطات البريطانية في جبل طارق ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1" بتهمة تهريب النفط إلى سورية في خرق لعقوبات الاتحاد الأوروبي عليها.
وأعلنت بريطانيا بعد ذلك أنها أمرت بحريتها بمرافقة السفن المدنية التي ترفع علمها في مضيق هرمز.