adsense

2018/04/06 - 12:36 ص




تمكنت العناصر الأمنية التابعة للمنطقة الأمنية فاس الجديد دار دبيبغ، من إلقاء القبض على  شخص اشتبه تورطه في قضية تتعلق بممارسة الشعوذة  والنصب.
المشتبه فيه، الملقب ب"مول الشاقورة"، تم إيقافه، بعد مداهمة منزله الذي يتخذه كمكان لممارسة الشعوذة مقابل مبالغ مالية و  بمعية أربعة (04) نسوة تبدو غايتهن الاستفادة من خدماته.
عملية تفتيش المنزل أسفرت عن العثور على كتب السحر، أقلام من خشب، مواد سائلة يستعملها المشتبه فيه للكتابة، ملابس داخلية للرجال، أسلحة بيضاء، و مبلغ 1350 درهم   و التي تم حجزها لفائدة البحث.
من أجل تعميق البحث، وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية، و تم تقديمه إلى النيابة العامة المختصة.
وفي عملية أمنية أخرى تتعلق بالسرقة بالنصب والاحتيال تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية من إلقاء القبض على عصابة إجرامية تتكون من خمسة أشخاص متخصصة في سرقة متاجر الحلي و المجوهرات على الصعيد الوطني و التي كانت موضوع مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي و  تطبيق" يوتوب".
المشتبه فيهم من ذوي السوابق القضائية و مبحوث عنهم على الصعيد الوطني  من أجل عدة سرقات بمدن : مراكش – مكناس - بركان، تم إيقافهم بعد تحديد مكان تواجدهم، حيث أنه بعد حراسة ثابتة،  اتضح للعناصر الأمنية أنهم على وشك مغادرة مدينة فاس من أجل اقتراف سرقة  مماثلة بإحدى مدن المملكة، إثرها،  تم  تحديد مكان تواجدهم  و هم على متن سيارة و بعد محاصرتهم، تم إلقاء القبض عليهم.
تبين من خلال البحث المعمق مع المشتبه فيهم، و هم أربعة نساء و شخص خامس يتولى سياقة السيارة،  اللاتي تم تشخيص هويتهن  من  خلال استقراء الشريط المصور الذي تظهر فيه النساء المعنيات بالأمر و هن يقمن بسرقة الحلي من  أحد المحلات لبيع المجوهرات، و ذلك بعد  تمويه التاجر بشراء بعض البضاعة المعروضة، في حين تقوم الأخريات بسرقة الخواتم و الأقراط  و الأساور  في غفلة  من التاجر و تخبئتها تحت ملابسهن أو بداخل أفواههن.
من أجل تعميق البحث، و معرفة مدى تورطهم في عمليات إجرامية مماثلة، تمت إحالتهم على المصلحة الولائية للشرطة القضائية  بمدينة مكناس تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتندرج هذه العمليتين، في إطار المجهودات الأمنية التي تقوم بها المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن فاس والتي تهدف إلى محاربة الجريمة بشتى أنواعها وخاصة تلك التي تستغل ضعف وسذاجة المواطنين.

إرسال تعليق