adsense

/www.alqalamlhor.com

2015/11/11 - 8:48 م


أقدمت مجموعة من المروجين لأسطورة الانفصال عن الوطن الأم، في محاولة منهم إلى تنظيم ندوة بمقر البرلمان الأوربي ببلجيكا، قصد الترويج لأفكارهم الانفصالية داخل هذا البلد العريق، الذي يؤمن أهله بمغربية الصحراء ووحدة المغرب، وقد حضر الندوة عدد من النواب اليساريين الذين يؤمنون بالانفصال إلا أن المفاجأة كانت صادمة بالنسبة لأعضاء جبهة البوليساريو، حينما طرح صحافي من جريدة ليبراسيون عددا من الأسئلة التي أربكت الحاضرين بالموازاة مع ذلك تدخلت امرأة من الصحراء المغربية ورفعت العلم المغربي، و دافعت بقو عن الوحدة الترابية للمغرب من وسط الندوة، الأمر الذي أفحم عناصر الانفصال، و أربك حساباتهم، و جعلهم يفضون الجمع بسرعة حتى لا تنكشف ألاعيبهم . 
و تجدر الإشارة، إلى أن المركز المغربي لحقوق الإنسان قد حضر التنديد بهذه الندوة في شخص السيد نور الدين داكر مدير جريدة القلم الحر، الذي نبه المجتمع البلجيكي و الدولي إلى ارتزاق جبهة البوليزاريو بقضية الشعب الصحراوي المحتجز بتيندوف، و استغلال بؤسه وشقائه في الاغتناء و تكديس الثروات من قبل قادة الجبهة وجنرالات الجزائر.