طالبت اللجنة الوطنية للمطالبة بإطلاق سراح طلبة فاس المعتقلين بسجن عين قادوس على خلفية أحداث 24 ابريل 2014 التي عرفتها كلية الحقوق ظهر المهراز، عبر نداء لها نشر على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، الحركة الحقوقية المغربية وما أسمتهم المحامين و الصحفيين الشرفاء، بمؤازرة المعتقلين السياسيين الطلبة بفاس، و الوقوف إلى جانبهم عبر التطوع للترافع لفائدتهم و التعريف بقضيتهم و فضح الخروقات التي شابت المحاكمة ابتدائيا، و المساهمة في توفير شروط المحاكمة العادلة خلال المرحلة الاستئنافية التي حدد لها تاريخ 1 دجنبر المقبل.
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم 24 ابريل من هذه السنة، حيث اعترض الطلبة المنتمون و المتعاطفون مع فصيل البرنامج المرحلي على تنظيم ندوة بكلية الحقوق من قبيل طلبة التجديد الطلابي، كان سيحضرها أستاذ جامعي يعتبره القاعديون متورط في جريمة قتل زميلهم ايت الجيد بنعيسى، فتطورت معارضة الندوة إلى مواجهات عنيفة بين الفصيلين، أدت إلى مقتل الطالب الحسناوي من موقع مكناس، والمنتمي للتجديد الطلابي، تم على إثرها اعتقال عدد كبير من الطلبة، أطلق سراح بعضهم فيما وزعت 111 سنة يوم الخميس 18 ابريل على كل من : عبد الوهاب الرماضي، عبد النبي شعول، مصطفى شعول، بلقاسم بن عز محمد غلوظ، ياسين المسيح و هشام بولفت، وثلاث سنوات سجنا نافدة بالنسبة لأسامة زنطارو زكرياء منهيش.
