اتصل عدد كبير من المواطنين يطالبون بتنبيه الوكالة المستقلة الحضرية لتوزيع الماء والكهرباء بفاس، لما أسموه بالخطأ الذي ارتكبته السنة الماضية المتمثل في إصدار فاتورتين متتاليتين في شهر واحد نهاية السنة الماضية، الأمر الذي أرهق السكان خصوصا منهم ذوي الدخل المحدود الذي يصرف حسب تعبيرهم بالمسطرة، ولا يحتمل أي مفاجآت أو طوارئ قد تعصف بالتوازن في صرف دخلهم الشهري على علاَته.
وعلاقة بموضوع ذات الوكالة، فإن مجموعة من المواطنين أيضا اشتكوا من كون الوكالة بعثت لهم على غير عادتها إشعارات عبارة عن تذكير بأداء فواتير الشهر الفائت، مع العلم يقول محدثونا، إن الشهر لازال في بدايته وهناك منهم من لا يتوصل بأجرته إلا في منتصف الشهر أو بعده بقليل، المشتكون اعتبروا التذكير تهديدا من الوكالة، خصوصا وأنه حسب الوثيقة التي بين أيدينا يتضمن إيقاف التزويد و غرامة يدفعها المتأخر عن الدفع لإعادة تزويده من جديد، إجراءات يراها سكان العاصمة العلمية مجحفة في حق زبائن الوكالة، التي تتعامل بهذا التعالي وحكم القوي مع المواطنين، ولا تعطيهم الفرصة الكافية للتأكد من عدم الأداء، خصوصا يضيف المشتكون أن الوكالة لا تقبل الاحتجاج حين تخطأ هي في مبالغ فواتير بعض الناس، وتطالبهم بالأداء أولا ثم تقديم شكاياتهم بعد ذلك، كما ذكروا بمشكل تقييد حجم وكمية الاستهلاك الذي لا يخضع لمعيار مضبوط ويبقى رهين مزاجية القابض المسئول عن تسجيل أرقام الاستهلاك بالعدادات.
