
علمت جريدة القلم الحرمن مصادرمطلعة أن الزيارة الأخيرة لملك المغرب محمد السادس نصره الله إلى الأقاليم الجنوبية خلقت تصدعات داخل قيادة البوليساريو وإلتحاق الثلاثة المنشقين عن قيادة البوليساريو، التحقوا أمس الإثنين، بإسبانيا طلبا للجوء السياسي في انتظار التحاقهم بالمغرب نهائيا.
و كشفت نفس المصادر أن الانشقاقات في صفوف جبهة البوليساريو ارتفعت وثيرتها
وازدات حدتها بعد الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 40 للمسيرة الخضراء وفي أحدث موجة تمرد عرفتها مخيمات تندوف.
و لم تستطع الجزائر تهدئة الوضع، خاصة بعد أن لقي قرار مغادرة تندوف و طلب اللجوء السياسي باسبانيا ترحيبا واسعا في صفوف سكان مخيمات تندوف واعتبروها خطوة جريئة تحسب لهم، واتفق الجميع على أنها بداية تحول ايجابي في مسار قضية الصحراء المغربية، وبداية عهد جديد سيضع الحد لقيادة البوليساريو التي استبدت واستقوت على الجميع خدمة لمصالحها المشبوهة.
و تأتي هذه الانشقاقات تزامنا مع الزيارة الملكية التي يقوم بها صاحب الجلالةالملك محمد السادس للصحراء، و هي الضربة الموجعة و القاضية للبوليساريووحليفتها الجزائر.