نددت الفعاليات المجتمع المدني من العلصمة بلجيكا بروكسيلوفعالياتجائت من هلندا من أصول المغربية أن أطروحة أعداء الوحدة الترابية للمغرب تغيب المعطيات الحقيقية على الأرض، ولا تساعد على إيجاد حل للنزاع المفتعل منذ أربعين سنة.
وفي هذا الصدد، أبرزالسيد:رضوان بشيري رئيس المركز الثقافي {داركم}بالعاصمة بروكسيل، أن تدخلات المغاربة كشفت زيف حديث بعض مؤيدي الأطروحة الانفصالية، حيث تم فضح العديد من المغالطات التي يروجها خصوم الوحدة الترابية بخصوص قضية المحتجزين بمخيمات تندوف والوضع في الأقاليم الجنوبية.
وانتقد مآسي التي يعيشها سكان مخيمات تندوف في التراب الجزائري، الذين يعيشون وضعا محبطا على المستويات الحقوقية والإنسانية والاجتماعية، بفعل الخروقات السافرة لحقوق الأفراد والمجموعات.
كما حدر السيد:داكر نورالدين غضوالمكتب التنفيدي للمركز المغربي للحقوق الإنسان من تحويل قادة جبهة البوليساريو المساعدات، التي تقدمها المنظمات الإنسانية الأروبية وبعض الدول إلى اللاجئين، والاتجار بها، وكذا إلى القمع الذي يتعرض له سكان مخيمات تندوف من قبل التنظيم الانفصالي الذي يستقر بالجزائر.
من جهته، عبر السادة فضيل الحسن والسيد:ناصرؤوغوتي عن راديوا{Rali Mar} {التجمع الحر للمغاربة من أجل المواطنة والتضامن}، من أصول مغربية عن استغرابهم ، وتساءلو عن وجود دولة إبان الاحتلال الإسباني للصحراء؟، مشيرا إلى أن المنطقة لم تكن تعرف أي دولة باسم “الجمهورية الصحراوية”، وبالتالي فإن الحديث عن مصطلح الاحتلال “مغالطة كبيرة”.
وأكد أن تاريخ بلجيكا والعادات والثقافة السائدة قد تكون منطلقا ليلعب هذا البلد الأروبي دورا مهما في تقريب الآراء بين مختلف الجهات المعنية للوصول إلى حل على أساس الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب في المنطقة.