adsense

/www.alqalamlhor.com

2015/11/10 - 3:06 م


قالت صحيفة العرب اليومية الصادرة في لندن في طبعة مبكرة لعدد الاثنين، إن عبد الرزاق عبد الواحد توفي الأحد "بعد رحلة وجع مع القصيدة لعقود عدة، ارتفعت فيها قامته الشعرية ليكون متنبي العصر" في مستشفى بالعاصمة الفرنسية عن 85 عاما.
ولد عبد الواحد عام 1930 في محافظة العمارة بجنوب العراق وتخرج في دار المعلمين (كلية التربية) عام 1952 وعمل مدرسا للغة العربية في المدارس الثانوية وكان من طليعة رواد الشعر الحر في العراق مع زميلي دراسته بدر شاكر السياب ونازك الملائكة.
وشغل منصب سكرتير تحرير لمجلة الأقلام ثم رئيسا لتحريرها وتولى إدارة المركز الفلكلوري ومعهد الدراسات الموسيقية.
صدرت له أكثر من أربعين مجموعة شعرية من بينها قصائد كانت ممنوعة وأوراق على رصيف الذاكرة والخيمة الثانية وفي لهيب القادسية ومن لي ببغداد أبكيها وتبكيني.
نال عدة جوائز في بلده وخارجه ومنها جائزة صدام حسين للآداب في دورتها الأولى 1987 وجائزة مهرجان الشعر العالمي في يوجوسلافيا 1999 ومنحته سوريا درع دمشق عام 2008.