adsense

/www.alqalamlhor.com

2015/11/10 - 9:02 ص



نفى الدكتور عزمي بشارة الأكاديمي الفلسطيني، الإشاعات التي تم تداولها حول منع المحاضرة التي كان سيلقيها بجامعة ابن طفيل باكادير، وذلك عبر تدوينة له على صفحته بالفضاء الازرق جاء فيها : '' عندما تحرك الشائعات الخصومة التي تتحول إلى حقد نافٍ للسياسة، فلا تبحث عن منطق فيها. إذا قيل عن شخص مرة أنه خطف، وأخرى أنه اغتيل بسبب موقفه أو فكره أو لخلاف معه، واتضح أن هذا افتراء؛ وإذا أشيع أنه منع من الحديث في جامعة بفعل جماعة عصبوية صغيرة تحرض على العرب عموما، والجامعة نفسها تقول، أن هذا محض كذب، محاضرته لم تلغ، وهو الذي أجل محاضرته في تلك الجامعة التي تلح عليه للحضور وإلقاء محاضرة منذ عام، فلا تبحث عن المنطق! ولو صح أن محاولة اغتيال وقعت فعلا، أو محاولة خطف جرت بسبب أفكار الشخص ومواقفه، لوَجبَ التضامن معه بإدانتها؛ وإذا صح أن جماعة عنصرية صغيرة معادية للعرب منعت مفكرا من الكلام في جامعه لوجب إدانة من يمنع محاضرا من الكلام، ولا سيما أنه ثمة سوابق بمنع مفكرين من ممارسة حق التعبير عن الرأي من قبل متعصبين أساؤوا لجامعاتهم... لو حصل هذا كله لمس يبسمعة الفاعلين، وليس بسمعة الضحية. ولكن الملفت أن أيا من هذا لم يحصل، فيفترض أن تسيء الشائعة لمن اثارها ونشرها، لأن الكذب عيب. ولكن لا تبحث عن منطق في الهوس'' .