أعلن التنظيم الإرهابي "داعش"، عبر مواقع وحسابات تابعة له على مواقع التواصل الاجتماعي مساء اليوم الخميس، عن تبني التنظيم للانفجارين العنيفين التي هزت الضاحية الجنوبية لبيروت والذي خلف 41 قتيلًا وأكثر من 180 جريحًا.
وقالت وسائل إعلام لبنانية إن الحديث يدور عن 4 انتحاريين، فجر إثنان منهما نفسيهما فيما فر الثالث، واستطاعت عناصر الأمن استهداف الرابع وإصابته بالرصاص قبل أن يتمكن من تفجير نفسه.
وأضافت ذات المصادر، أن التفجيرات التي حدثت في منطقة برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية سببهما انتحاريين فجرا نفسيهما هناك، دون الإشارة إلى الجهة التي نفذت التفجيرات. وذكر شهود عيان إن انتحاريين قد فجرا نفسيهما في طريق المطار القديم، وهي منطقة يصعب الوصول إليها، وفجر الأول نفسه أمام مدخل حسينية، فيما فجر الثاني نفسه أمام مخبز يشتري منه الناس.
وقال التنظيم في بيانه إن أحد عناصره قام بتفجير دراجة مفخخة على طريق الحسينية المكتظ في منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وبعدها بدقائق مع تجمع الناس من جديد في مكان الانفجار قام آخر بتفجير حزام ناسف كان يلف وسطه، ليوقع التفجيران أكثر من 40 قتيلًا وأكثر من 200 جريح.
وتعهد مسؤول كبير في حزب الله اللبناني، اليوم الخميس، بمواصلة القتال ضد 'الإرهابيين' قائلا من موقع الانفجارين الانتحاريين إنها 'معركة طويلة ومستمرة'، وفقا لرويترز.
وقال حسين خليل المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله ما جرى اليوم يؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح وأن هذه المعركة مستمرة في وجه الإرهاب وهذه المعركة ليست قصيرة.. معركة طويلة بيننا وبينهم .





