adsense

/www.alqalamlhor.com

2015/11/06 - 7:42 م


بمناسبة هذا الحدث الوطني الكبير، استقى القلم الحر، شهادات مغاربة في الداخل والخارج حول حدث ذكرى المسيرة الخضراء، أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالدومينيكان استحضروا الدلالات العميقة للذكرى، حيث أجمعوا على أن المسيرة اعتبرت من أغلى وأعز الذكريات المجيدة الغالية على المغاربة ، مؤكدين انخراطهم الكامل للدفاع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة، وأضافوا..... "في كل مرة ومناسبة نقوم بتحسيس مختلف مكونات المجتمع الدومينيكاني بمغربية الصحراء، وبعدالة القضية الوطنية".
خديجة طالبة جامعية بكلية الطب والصيدلة بفاس، قالت للقلم الحر : "قبل أربعين سنة، أبهرت عبقرية الملك الراحل الحسن الثاني العالم أجمع بحدث تنظيم المسيرة الخضراء التي جعلت المغرب أول بلد يحرر جزءا من ترابه الوطني بطريقة سلمية، كشباب نفتخر بهذا الحدث، الذي يهز رأسنا عاليا كمغاربة ، وإحياءه مناسبة نستحضر من خلالها ما قدمه آباؤنا وأجدادنا تضحية لعزة ووحدة هذا الوطن .
أما زهير طالب جامعي بكلية الحقوق بفاس، فقد صرح للقلم الحر، أن إحياء الذكرى يجب ألا يقتصر على هذا اليوم من السنة فقط ، بل يجب أن يضحى درسا نستحضره كل يوم كمغاربة وشباب، من أجل استنهاض همم وعزيمة كل الشباب، وتذكيرهم بأن ما  تحقق للمغرب من أمن وسلام ووحدة وعز وتقدم ، هو نتاج تضحيات مغاربة ضحوا بمالهم ووقتهم وأرواحهم، وهي دروس لا بد منها من أجل حمل هذا المشعل وهذه المعاني في كلياتنا وأماكن عملنا، تجعلنا أشد تشبتا بمغربيتنا وبوحدة صفنا، والتفافنا الدائم والمستمر بثوابتثنا الوطنية الخالدة : الله، الوطن، الملك" .