adsense

/www.alqalamlhor.com

2015/11/13 - 10:54 ص


تراجعت مصالح المغرب في الاتحاد الأوروبي وتزايد دعم برلمانات أوروبية لجبهة البوليساريو، ولم ينفتح الوزير على الاعلام الأوروبي. بل لم يعمل الوزير حتى على تطوير موقع وزارة الخارجية وتغذيته بمعولمات ومعطيات محينة وبلغة بعيدة عن “العام زين”.
 يعيشون سفراء المغرب حالة نفسية عصيبة ، جراء تأخر الوزير صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية، في الإعلان عن لائحة السفراء الجدد مما اضطر البعض الى التخطيط للبقاء في المنصب ، وتأسيس مجموعة أوربية للعمل على قضية الصحراء المغربية قصد تمويه وزارة الخارجية انهم يملكون مشروع وطني ومنهم من استعان بالأحزاب التي ينتمون إليها ومنهم من إتصل بالعائلات النافذة لضمان بقائه بالسفارة .
 وتتطلع الجالية إلى القطع مع سياسة الريع وإسكات الأصوات الحزبية والعائلات النافذة في المغرب، من خلال التعيينات في سفارات وقنصليات المغرب في الخارج، والتشبت بادماح مغاربة العالم في هاته المناصب السامية ، لحكم محاكاتهم بقضايا المهاجرين و علاقاتهم بساسة الدول الإقامة. وتطالب الجالية من الخارجية بأن يتم الرجوع إلى العارفين بملفات المغرب في الخارج لينتقلوا إلى السفارات عوضا عن أسماء ببعض السفراء الذين عرفوا انتكاسات واخفاقات في العمل الدبلوماسي ومازالوا يعتمدون التفرقة بين الجمعيات والنخب و تغيب الأطر والنخب العاملة والنشيطة والمعروفة، وكذا فضائحهم التي طفت بالجملة . ومن جهة فقد علم الموقع من مصادر موثوقة إن السلك الدبلوماسيسفراء المغرب في الاتحاد الأوروبي سياسة الباب المسدود بالتواصل مع جمعيات المجتمع المدني وتطوير العلاقات للدفاع عن الصحراء من باب الهجوم بدل الاكتفاء بالدفاع. لكن مزوار لم يوفر أي استراتيجية خاصة وبالخصوص بالعاصمة أروبا بلجياكا أن “أطر الخارجية” تربوا على التعليمات ويفتقدون للمبادرة والطامة الكبرى هناك موظف بالسفارة المغربية ببروكسيل برتبة ويزر مكلف بالعلاقات مع الوزارة الخارجية {قيسي عبد الإلاه } بعيد كل البعد عن الدبلوماسية الموازية والقضية الوطنية وفن التواصل مع المجتمع مدني لا علاقة له بتسيير منصب كهادا في الحقيقة كيف تم إختياره لتسيير منصب حساس وماهي الكيفية لإجتيازه.. أو.. {أباك صاحبي} ويبقى السيد السفير سمير الضاهر ضحية تسيير أعمى وعشوائي لايناسب صورة المغرب بالخارج ، أما البعثة بالسفارة المملكة بالإتحاد الأروبي هناك كفاءة في أطرها الشباب وحسن التسير وفي الحدث يعطون صورة لاإقة للوطن ......... و بعد الخطاب الأخير لمحمد السادس ملك المغرب عندما نبه الى الصعوبات التي يواجهها المغرب في ملف الصحراء.
الانتقادات التي وجهها الملك محمد السادس الى عمل وزارة الخارجية تخص بعض القناصلة والسفراء وقتهم لأعمالهم الخاصة بدل قضايا المهاجرين والدولة والقضية الوطنية، وهي مؤشرات على احتمال تغيير في هرم الوزارة والسفرات المملكة بالخارج. سيتم ابعادهم لسبب أو لأخر لم يتم الافصاح عنها بصفة مباشرة وأرجعت الى اختلالات في تدبير شؤون الجالية المغربية التي تمثل نسبة مهمة في هذا البلد .