شهد وسط باريس مساء الجمعة 13 نونبر 2015 عدة عمليات، أفادت عدة مصادر إعلامية متطابقة أن إطلاق نار جرى مساء أمس الجمعة13 نونبر بشمال فرنسا، في حين دوت انفجارات في محيط "استاد فرنسا الدولي" وفي أحياء في شرق باريس، حيث توجد حانات ومطاعم، مما أسفر معه سقوط نحو127قتيلا ومئات جرحى في حصيلة تبقى أولية لحد الساعة.
وبحسب بيان تداولته حسابات موالين لتنظيم "داعش" اليوم السبت على تويتر، فقد تبنى التنظيم الهجوم الإرهابي على باريس، وأفاد ذات البيان أن "غزوة باريس المباركة" كما أسمها شارك بها ثمانية مقاتلين ملتحفين أحزمة ناسفة وبنادق رشاشة باستهداف مواقع منتخبة بدقة في قلب عاصمة فرنسا.
ووصف البيان، أن الهجمات حصلت بشكل متزامن فتزلزلت باريس تحت أقدامهم وضاقت عليهم شوارعها، موضحا أن المقاتلين فجروا أحزمتهم.. بعد نفاذ ذخيرتهم .
وأشار البيان إلى أن فرنسا ومن يسير على دربها سيبقون على رأس قائمة أهداف داعش.
من جانبه، أعلن مدعي عام الجمهورية في باريس، فرنسوا مولان، أن التحقيق الذي فتح في اعتداءات باريس التي وقعت مساء الجمعة، يجب أن يحدد ما إذا كان هناك من متواطئين أو مشاركين لا يزالون فارين، في الوقت الذي فتحت فيه السلطات الفرنسية تحقيقاً في جرائم قتل على علاقة بمنظمة إرهابية.
