بوخني عبد الحكيم
سبحان الله عيش انهار تسمع أخبار .بناءا على آخر الأخبار . برلمانيون
بالغرفة الأولى **مجلس النواب**عبروا عن رفضهم للمبلغ المرصود في ميزانية 2016
والتي خصصت الحكومة من خلالها مليار و180 مليون سنتيم كمصاريف لتغذيتهم وإيوائهم وطالبوا كأقل تقدير يجب أن
تبقى تخصيص هذه الميزانية كما هي ولكن مع إضافة تخصيص شقق خاصة لهم وطبعا بحي راقي بالعاصمة.
واستغربت طلبهم هذا .هل يعي هؤلاء المطالبين بهذا المطلب .أن
هذه الميزانية المخصصة لهم بالأكل والشراب هي في الأصل عرق الكادحين .عرق المنتجين
الذي تسلب لهم عبر الضرائب .هذه هل يقدرون
أن هذه الميزانية المخصصة لهم. يمكن أن
توظف ل200 معطل براتب 5000 درهم في الشهر
.وعندما أقول 5000 درهم أعني فيها الأكل والشراب ومصارف التنقل والسكن وخلق رواج
إضافي على الخضار ومول الحانوت والجزار والساعي الذي يطب الصدقة وما أكثرهم في هذا
البلد.عندما أقول 200 معطل أعني 200 منتج وليس مستهلك مثلهم .هذا المعطل الذي أقصد الطامح في الزواج والعيش الكريم ومساعدة أبويه الذين كدوا وعانوا الأمرين
لدراسته. الذي لم يفهموا معناه لحد الساعة هو أنه هناك عشرات الآلاف منهم ما زالوا في طوابير مستغيثين منكم
إيجاد حلول لهم .وليس المطالبة بأكثر ما هو مخصص لهم .يكفيهم عند انتهاء الست
سنوات من الامتيازات المخصصة بالبذخ عليهم
أن يحصلوا على تقاعد يساوي أربعة موظفين كدوا لأكثر من ثلاثين سنة بملاليم لا تغني من جوع.
مطلبهم هذا يا سادة ليس إلا استهتار للآخر وهو المواطن الذي ما
زال ينتظر منهم الإحساس بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم .وهو إيصال رسائله .الرسائل
التي مازالت لم تتبلور على الواقع المر
الذي نعيش فيه .الواقع المر الذي نحس به عند سماع مطالبهم هذه .
يا نواب الامة .الذي لم تفهموه هو أنكم نحن من
صنعكم نحن من وضع الثقة فيكم .إذن نحن الأولى .المواطن المغربي من طنجة الى الغويرة
يعرف جيدا أن المال والثروة والسلطة والحصانة هو ما تسعون اليه .عن طريق الصفقات المشبوهة التي تدر الملايير لأرصدتكم
.المواطن يعي جيدا ماذا يعني أن تصرف بحملتكم الانتخابية ما يقارب المليار سنتيم .أنه
لا يمكن ان تعتمدوا على الرواتب .يا نواب الأمة.كلمتي هذه مجرد رأي على أمل أن
تفهموا القصد من معنى نواب الأمة وطبعا كلامي هذا ليس معمم .وإنما مقصود للمطالبين
بهذه المطالب .....بوخني عبد الحكيم...

