م
وضع أب بمنطقة سبت جزولة بآسفي تحت الحراسة النظرية، بعد تورطه في اغتصاب ابنته القاصر ونقل عدوى أمراض جنسية خطيرة إليها، إذ أن الأب أقر باغتصاب ابنته البالغة من العمر 15 سنة، ما نتج عنه افتضاض بكارتها ونقل عدوى أمراض جنسية تطلب خضوعها للعلاح الطبي الفوري.
وقد تفجرت قضية القاصر الأربعاء الماضي، بعد العثور عليها مشردة في شوارع آسفي، لتؤكد عقب استفسارها من لدن المارة أنها خادمة بيوت، وأن العائلة التي كانت تشتغل عندها سافرت إلى فرنسا وتركتها في الشارع، لتكشف الفتاة في رواية أخرى للدرك الملكي بعد دخول المركز المغربي لحقوق الانسان على الخط، أنها فرت من بيت والدها، وإن أمها مطلقة، مضيفة أن والدها اغتصبها وافتض بكارتها، وأنه عاشرها معاشرة الأزواج، مما دفعها إلى الفرار إلى الشارع، وفق ما أوردته يومية “الصباح” في عددها اليوم الجمعة.
وأخضعت القاصر للخبرة الطبية التي أظهرت أنها تعرضت للاغتصاب، ولممارسات عنيفة، وأنها تعاني أمراضا جنسية خطيرة، تستدعي إخضاعها للعلاج الفوري، ما دفع عناصر الدرك إلى التنسيق مع درك سبت جزولة لاعتقال الأب، المزداد سنة 1977، الذي أقر بتفاصيل جريمته، كما أكدت شهادة طبية أخرى أنه يعاني الأمراض الجنسية نفسها، وأن علاقته الجنسية بابنته تسببت في نقل العدوى إليها.
وسيحال المتهم باغتصاب ابنته على الوكيل العام للملك صباح اليوم الجمعة، في حالة اعتقال، فيما نقلت القاصر إلى المستشفى للعلاج، قبل إحالتها على مركز للرعاية الاجتماعية، لعدم رغبتها في العيش مع والدتها المطلقة التي تخلت عنها.