adsense

/www.alqalamlhor.com

2026/08/17 - 3:08 م



إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الفقيه والداعية أبا العلوي، الذي لبّى نداء ربه، وانتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة ترك خلالها أثراً عميقاً في نفوس من عرفوه واستمعوا إلى كلماته.
إن رحيل أبا العلوي ليس خبراً عابراً يمرّ كغيره من الأخبار، بل هو غياب رجل استطاع، بعلمه وخطابه وصدقه، أن يدخل إلى قلوب المغاربة، وأن يحظى بمكانة خاصة لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
لقد كان الفقيد من أولئك الرجال الذين لا تُقاس قيمتهم بكثرة الظهور، وإنما بما يتركونه من أثر في الناس. كان للكلمة عنده معنى، وللنصيحة مكانة، وللدعوة رسالة تتجاوز حدود المكان والزمان.
رحل الجسد، لكن الكلمة الطيبة لا ترحل، والمواقف الصادقة لا تموت، والأثر الذي يتركه الإنسان في قلوب الناس يبقى شاهداً عليه.
وفي هذه اللحظات الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى جميع أقاربه ومحبيه وأصدقائه، وإلى كل من عرفه واستفاد من علمه ودعوته، وإلى المغاربة كافة، وإلى المسلمين في العالم الإسلامي.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم مدير جريدة القلم الحر، أصالة عن نفسه ونيابة عن أصدقائه وكافة أفراد عائلته، بأصدق عبارات التعازي والمواساة، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجعل ما قدمه من علم وكلمة طيبة ودعوة صالحة في ميزان حسناته.
رحم الله الفقيه والداعية أبا العلوي.
رحل عن الدنيا، لكنه ترك وراءه قلوباً تدعو له وذكريات لا تموت
انا لله وأنا اليه راجعون