اجتمع عشية أمس السيد السعيد ازنيبر والي ولاية جهة فاس مكناس، برؤساء جمعيات المجتمع المدني وأرباب التجار والحرفيين بالمدينة العتيقة، لتدارس المستجدات الأمنية الطارئة على الساحة، على إثر الاعتداء على سياح ألمان نهاية الاسبوع الفارط، الاجتماع، وصفه الحاضرون بالمثمر والايجابي...... في البداية، رحب الوالي بكل الحضور، مؤكدا على أنه دائما سيكون على أتم الاستعداد للجلوس مع كافة مكونات المجتمع المدني، بغية تدارس مجمل النقط والملفات التي تهم مدينة فاس، من أجل الخلوص إلى مقترحات عملية وجادة، تتشارك في صياغتها كافة الاطراف المعنية .
المتدخلون من فعاليات المجتمع المدني، اشتكوا في معرض حديثهم للسيد الوالي، انتشار بيع المواد المهلوسة والقرقوبي، وتعاطيها من طرف شباب المنطقة بدرجة ملفتته تبعث على القلق الشديد، كما سجلوا بامتعاض غض الطرف عن بائعي الكحول المهرب، ما جعل اقتناء هذه المادة الخطرة سهلا في واضحة النهار، يضيف المتدخلون
مداخلات فعاليات المجتمع المدني، أمام والي الجهة، لم تخل في بعض الأحيان، من سرد بعض الحقائق الصادمة حول الوضع الأمني بالمدينة القديمة، أحد المشتغلين في قطاع الارشاد السياحي غير المرخص له ، فجر قنبلة من العيار الثقيل أمام الوالي ، حيث أفاد وبالأسماء أن بعض العناصر الأمنية تشترط على مثل هؤلاء المرشدين غير المرخص لهم عمولات، على شكل رشاوي من أجل غض الطرف عنهم ...
والي الجهة، استمع لكل التدخلات وتجاوب مع كل الملاحظات في جو ساده نوع من الثقة والتعاطي الايجابي مع كافة المداخلات .
الاجتماع خلص في النهاية، إلى اتخاد جملة من القرارات المستعجلة والآنية :
1/ ضرورة عقد اجتماع طارئ اليوم مع المسؤولين الامنيين بالمدينة، بغية اتخاد جملة من القرارات المستعجلة والأنية على ضوء نتائج اجتماع أمس .
2/ الإشراف المباشر للسيد والي الجهة على الملفات الأمنية الراهنة والحساسة بتنسيق مع والي الأمن .
3/ تشكيل لجن قطاعية مختلطة، تباشر وضع خطة طريق واضحة ومستعجلة ، تخلص إلى اتخاد جملة من القرارات والاجراءات ذات العلاقة بالملف .
هذا ويذكر، أن اللقاء منع من حضوره رجال الإعلام و الصحافة بمختلف أنواعها، بمبرر أن اللقاء هو مغلق ويخص فقط رؤساء الجمعيات التي تم استدعاؤها دون غيرهم .
