خلفت رسالة التهنئة، التي بعث بها الرئيس
الجزائري (الحي ـ الميت) عبد العزيز بوتفليقة، إلى مدير ديوانه أحمد أوحيى، بمناسبة
إعادة انتخابه هو الآخر على هرم حزب التجمع الوطني الديمقراطي الجزائري، عدة ردود استهزائية
وتهكمية، استهدفت الطغمة العسكرية المتحكمة في دواليب الحكم بالجزائر، والتي بيدها
جهاز التحكم عن بعد (الرئيس)، متى شاءت استخدمته.
وحسب مصدر، فإن هذه المرة أرادت ذات الطغمة
من وراء رسالة التهنئة أو بالأحرى الزراوط، أن تمرر رسائل تغالط بها وتتحايل على الشعب
الجزائري، وتوهمه على أن الرئيس بوتفليقة بخير ولا حاجة لتطبيق الفصل 88 من الدستور(الفصل
102 من الدستور المعدل)، كما تطالب بذلك المعارضة ومعها كل القوى الديمقراطية الحية
بالبلاد.. وعلى أن بوتفليقة ليس مريضا والدليل على ذلك أنه يكتب ويخط بيده.
