adsense

/www.alqalamlhor.com

2016/05/06 - 5:04 م


استفحلت ظاهرة السطو على محتويات السيارات المركونة، أمام مساجد منطقة عين الشكاك أثناء خطبة الجمعة، واتخذت هذه العادة وتكرار هذا السيناريو أبعادا مقلقة، حيث لم تكن موجودة وفق تعبير الساكنة، التي اعتبرتها دخيلة بالمنطقة.
فظهراليوم الجمعة 06 ماي 2016 وأثناء إقامة صلاة الجمعة، عمد لصوص إلى كسر الزجاجة الصغيرة من الجهة اليسرى لسيارة من نوع بوجو 208 لونها أبيض، كانت مركونة أمام المسجد المركزي وسطوا على هاتف نقال من النوع الرفيع.
ويركزالأظناء في تكرار هذا السيناريو، وتنفيذ مخططهم الإجرامي المسبق إعداده، على اصطفاف جمع المصلين وراء الإمام، لأداء ركعتي الجمعة بعد الخطبتين، وحين يكون الجميع غارقا في الخشوع، وقد سبق للعديد من المواطنين ضحايا سرقة محتويات السيارت، أن أمطروا مركز الدرك الترابي لمنطقة عين الشكاك بشكاوى في هذا الشأن، ورغم التعبئة والمجهودات التي تقوم بها عناصر الدرك بذات المركز والسلطة المحلية، فإنها لا تكفي مقارنة مع العدد المحدود لعناصر الدرك، الشي الذي ربما فطن له منفذو هذه العمليات الإجرامية، حيث أضحوا يلعبون لعبة القط والفأر مع عناصر الدرك، واكتسبوا نوعا من الثقة والجرأة وصلت إلى حد الوقاحة، فيترددون على تنفيذ عملياتهم، كلما سنحت لهم الفرصة، مستغلين علمهم بمحدودية العناصر الموجودة في مهمات أخرى وغير موجودة بالمنطقة.