adsense

/www.alqalamlhor.com

2016/05/09 - 6:15 ص


أحال مركز الدرك الملكي بهشتوكة على المركز القضائي للدرك الملكي بالجديدة قضية تتعلق بالضرب والجرح والرشق بالحجارة بناء على تعليمات النيابة العامة، حيث تقدم المسمى (م.ق) بشكاية مباشرة يدعي من خلالها تعرضه للضرب والجرح بدوار سيدي احميدة التابع ترابي الجماعة سيدي علي بن حمدوش على يدي شابين ينحدران من نفس الدوارمعززا أقواله بشهادة طبية مدة عجزها 60 يوما وبمجرد إحالتها هذه القضية على المركز القضائي بالجديدة باشرت الوحدة تحرياتها من جديد ليبين لها أن الضحية (المشتكي ) كان في جلسة قمرية بأحد أوكار الدعارة بسيدي علي بنحمدوش وعلى إثر خلاف نشب بين ومن كانوا يجالسونه قاموا بطرده نظرا لحالة السكر الطافح والذي عرضه للإصابة لعدم قدرته على المشي والإتزان، حيث أصيب على مستوى رأسه ليقوم بعدها بتلفيق التهمة إلى شخصين لم يحضرا الجلسة القمرية وبعد طول التحقيق تم الوقوف واكتشاف الحقيقة من طرف الضابطة القضائية للدرك الملكي بالجديدة التي كان ينوي المشتكي تضليلها سعيا وراء تلفيق تهم للغير.
 وبعد الوقوف على حقيقة الأمر لم يجد الضحية (المشتكي) بدا من إرشاد العناصر الأمنية التي كانت تباشر عملية التحقيق، بمبلغ مالي هام ليتم تقديمه للنيابة العامة من أجل ماسلف ذكره ومن أجل إرشاد الضابطة القضائية.
 هذا وقد خلف التحقيق الذي باشرته مصالح المركز القضائي للدرك الملكي بالجديدة والذي أفضى إلى استجلاء الحقيقة إرتياحا كبيرا لمجموعة من المواطنين المنحدرين من جماعة سيدي علي منوهين بالعمل الكبير الذي تقوم به هذه المصالح التي أصبح يفضل جلها إحالة ملفاتهم على الأجهزة الأمنية للدرك الملكي بالجديدة بدل أجهزة أمنية أخرى، وبالمقابل ثمنت بعض الجمعيات الحقوقية التي كانت تتابع هذه القضية بنوع من الارتياح لانها تهدف إلى تطبيق القانون وتضع حدا إلى كل تضليل يراد من ورائه الإجهاز على حقوق الغير.