adsense

/www.alqalamlhor.com

2016/05/06 - 12:31 م


 أقدم السيد خالد كرامي الصنهاجي على تقديم استقالته، من تسيير مدرسة المغرب الفاسي، احتجاجا على ما آلت إليه الأوضاع داخلها بفعل اللامبالاة من لدن المكتب المسير للفريق، الذي أصبح يعطي اهتماما كبييرا للفريق الأول مع جلب عناصر خارج هذه المدرسة، التي تزخر بمواهب شابة لها مؤهلات جيدة.
هذه الاستقالة، تزامنت مع مايعانون منه المؤطرون الذين ذاقو ذرعا بعد تأخر رواتبهم الشهرية، والتي فاقت الخمسة أشهر، ومما زاد الطين بلة هو الحكم بالإفراغ لأحد المؤطرين الذي لم يستطع تأدية الواجب الشهري، ليبقى السؤال المطروح أين هي المنحة المخصصة للتكوين؟، الممنوحة من طرف الجامعة والتي تقدر ب 1200000 درهم والتي لم تستغل لذلك بل ربما استفاد منها الفريق الاول، فماهي المساهمات الخاصة للمكتب الذي يريد سوى الظهور في المنصات؟  أين هي مساهمات الاشهارات التي تستغل في اللقاءات؟ فمن يحاسب الفريق الذي يغرق ويطلب النجدة؟، فلا أحد يبالي رغم أن الكل يطالب بمحاسبة المسييرين، لأن الدعم المرصود للفرق الرياضية من اموال الشعب،  فيجب مراقبتها ومعاقبة من يتلاعب بها. 
للإشارة، فالسيد الصنهاجي استطاع أن يحقق ما فشل فيه من سبقوه، وهو تحقيق الصعود لفتيات النادي في كرة القدم  للقسم الثاني بعد تصدرهم بطولة العصبة.
عبدالفتاح النمروش