تشهد العاصمة العلمية هذه الأيام، المهرجان
الدولي للموسيقى الروحية في دورته 22 بمبادرة من الجماعة الحضرية لفاس، ومن تنظيم
"مؤسسة روح فاس ومهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة"، والذي انطلقت فعالياته
منذ يوم أمس الجمعة 6 ماي إلى غاية 14 منه، تحت شعار: "نساء مؤسسات"
وعلى هامش هذا المهرجان، أشار المستشار
الجماعي "حميد غزالي" أن المهرجان
يُقام كل سنة بفضاء ساحة باب "مكينة مولاي الحسن"، التابعة للنفوذ
الترابي لجماعة المشور، التي تفتقر لوعاء عقاري، إلا أن ساكنتها وشبابها لا يستفيدون
من هذا المهرجان، الذي يرون فيه مجال للعمل في أيام معدودات لفئة من العاطلين منهم.
ووأضاف مصرحا للجريدة، أن شباب فاس الجديد
وحي المرينيين وحي مولاي عبدالله المجاور لمكان إقامة المهرجان، يؤاخذون على المنظمين
والجماعة الحضرية، عدم الاهتمام بالعاطلين وأحقيتهم في العمل خلال الفترة التي تسبق
التنظيم وخلاله وبعده، وشدد على أن هذا المهرجان الذي تدعمه الجماعة الحضرية لمدينة
فاس ويدر دخلا مهما، يقام في ملك جماعتهم التي تتصف بضعف ميزانيتها وتعرف بتهالك بنياتها
التحتية، فمن الأجدر اعتماد تلك المبالغ في الاهتمام ورد الاعتبارلأحياء المشور التلاث،
ودورها الآيلة للسقوط، والحفاظ على موروث العهد المريني .
والمؤسف يضيف المستشار، أن الدعوات والتذاكر
لحضور حفلات المهرجان، يتم بانتقائية على صعيد العاصمة العلمية، ففي الوقت الذي توجه
فيه الدعوات وتوزيع تذاكر ولوج الحفلات على مختلف الجماعات والمقاطعات والباشاوات والقياد،
يُستثنى المنتسبون لجماعة المشور، الشيء الذي يدل على أنه ومنذ 22 سنة تاريخ انطلاق
أول مهرجان، و اللجنة المنظمة للمهرجان تعتبر اولاد فاس الجديد المشور مواطنين من الدرجة
الثانية او الثالثة أو غير مصنفين أصلا، يرى حميد غزالي.
