العربي العلوي.
مادا اكتب وعن مادا اكتب ؟هل اكتب عن نفسي ومعاناتي اليومية ام اكتب عن معاناة الشباب مع البطالة وقلة فرص العمل ام اكتب عن الفساد الدي أصبح موضة بل أصبح البعض يتباهى به ، هل اكتب عن فساد الإدارات وأعضاء المجالس البلدية ام اكتب عن البرلمانين الدين نجح اغلبهم بشراء ذمم الناس ام اكتب عن الحكومة والسياسة عموما رغم اني لا افهم في السياسة..
غالبا يكتب الأشخاص في الصحافة لان دلك عملهم لكني اكتب اليوم لأني مقهور لأني مهموم رغم ان الكتابة ليست مهنتي، لكني اكتب لكي يصل صوتي الى الجميع، اكتب ليعرف الجميع حقيقة بعض الأشخاص ظننهم في يوم من الأيام أنهم رجال وأنهم سيخدمون البلاد لكن بالفعل خدموا البلاد وخدموا الشعب لانه وثق فيهم فشيدوا العمارات وركبوا اخر انواع السيارات وارسلوا ابناءهم لكي يدرسوا في اعتى المدارس وشغلوا معظم افراد عائلاتهم اما ابناء الشعب فظلوا كما هم بل اصبحوا اكثر فقرا فهنيا لكم يا من وتقنا فيكم ...وهنيئا لكم يا ابناء بلدي على سداجتكم...
إني اكتب رغم أن الصحافة ليست مهنتي وسأظل اكتب رغم دلك لكن لا لن اكتب عن معاناتي مع البطالة وقلة فرص الشغل بل سأكتب عن الشباب الضائع الذي عوض ان يعمل ويكون عائلة ويستقر أرغمه الوقت على احتراف المخدرات والجلوس في المقاهي ليس لانه غير مؤهل ولكن لان سياسة الدولة شجعت تشغيل الأنات على الذكور بل أصبح من الصعب تشغيل الذكور الا بالمحسوبية والزبونية وبدلك حكمت عليهم بالتفكير في الهجرة او العزوف عن الزواج...
سأكتب رغم اني لا أجيد الكتابة عن نهب المال العام واستغلال الملك العام وعن الرشاوى والجرائم وعن الحكرة وسياسة التفقير والتهميش و سأكتب عن حزب وثقن فيه في يوم من الأيام فصوتنا عليه لأننا كنا نحلم بالتغيير فخاننا وغير وضعيته المادية عوض ان يغير المنكر والفساد الذي تحدت عنه خلال حملته الانتخابية...سأكتب مادام يوجد موظفين فاسدين بجميع القطاعات وسأكتب لغلاء المعيشة وغلاء فواتير الماء والكهرباء بل سأكتب عن المحسوبية والزبونية في المحاكم والمستشفيات بل وحتى في مناصب الشغل..وساكتب الظلم والجهل وحتى عن الدعارة ....
سأكتب وسأظل اكتب مادام هناك عائلا ت تعاني ومادام هناك استعمارين يستغلون الفقراء ولن أتوقف عن الكتابة مادام هناك رؤساء جماعات يسرقون المال العام وهناك مسئولين يستغلون سلطتهم وسذاجة المواطنين ويسرقون أموال الفقراء.
سأكتب رغم ان الكتابة ليست مهنتي وسأظل اكتب ما دمت حيا رغم تهديدات بعض المفسدين ورغم ان كتاباتي لن تغير الكثير من الحقائق لكني سأكتب لأريح ضميري وافرغ قلبي...لدا اعذروني ادا كتبت عنكم في يوم من الأيام لأني سأقول الحقيقة وأتمنى أن تتقبلوا الحقيقة رغم أنها مرة
إني اكتب رغم أن الصحافة ليست مهنتي وسأظل اكتب رغم دلك لكن لا لن اكتب عن معاناتي مع البطالة وقلة فرص الشغل بل سأكتب عن الشباب الضائع الذي عوض ان يعمل ويكون عائلة ويستقر أرغمه الوقت على احتراف المخدرات والجلوس في المقاهي ليس لانه غير مؤهل ولكن لان سياسة الدولة شجعت تشغيل الأنات على الذكور بل أصبح من الصعب تشغيل الذكور الا بالمحسوبية والزبونية وبدلك حكمت عليهم بالتفكير في الهجرة او العزوف عن الزواج...
سأكتب رغم اني لا أجيد الكتابة عن نهب المال العام واستغلال الملك العام وعن الرشاوى والجرائم وعن الحكرة وسياسة التفقير والتهميش و سأكتب عن حزب وثقن فيه في يوم من الأيام فصوتنا عليه لأننا كنا نحلم بالتغيير فخاننا وغير وضعيته المادية عوض ان يغير المنكر والفساد الذي تحدت عنه خلال حملته الانتخابية...سأكتب مادام يوجد موظفين فاسدين بجميع القطاعات وسأكتب لغلاء المعيشة وغلاء فواتير الماء والكهرباء بل سأكتب عن المحسوبية والزبونية في المحاكم والمستشفيات بل وحتى في مناصب الشغل..وساكتب الظلم والجهل وحتى عن الدعارة ....
سأكتب وسأظل اكتب مادام هناك عائلا ت تعاني ومادام هناك استعمارين يستغلون الفقراء ولن أتوقف عن الكتابة مادام هناك رؤساء جماعات يسرقون المال العام وهناك مسئولين يستغلون سلطتهم وسذاجة المواطنين ويسرقون أموال الفقراء.
سأكتب رغم ان الكتابة ليست مهنتي وسأظل اكتب ما دمت حيا رغم تهديدات بعض المفسدين ورغم ان كتاباتي لن تغير الكثير من الحقائق لكني سأكتب لأريح ضميري وافرغ قلبي...لدا اعذروني ادا كتبت عنكم في يوم من الأيام لأني سأقول الحقيقة وأتمنى أن تتقبلوا الحقيقة رغم أنها مرة
