adsense

2024/07/10 - 12:53 م

تسبب الإلغاء المفاجئ الذي حصل هذا العام، لعدد من الرحلات لشركة النقل البحري في اللحظة الأخيرة، في حالة ارتباك وقلق في أوساط الجالية المغربية المقيمة في أوروبا، خاصة الذين يعتمدون على السفر البحري.

فقد أقدمت إحدى شركات النقل البحري الشهيرة على إلغاء رحلاتها للمرة الخامسة، خلال شهر واحد فقط، وفق معلومات توصلت بها أنفا نيوز.

وتشمل تلك الرحلات برشلونة ـ طنجة وبرشلونة ـ الناظور، حيث تم إبلاغ المسافرين بالإلغاءات عبر البريد الإلكتروني قبل أقل من أسبوع من موعد الرحلة، على الرغم من أن العديد منهم قد اشتروا تذاكرهم قبل 5 أو 6 أشهر من تاريخ الإلغاء.

وقد أثرت هذه الإلغاءات المفاجئة للشركة  بشكل كبير على جداول عطل الجالية المغربية، المخطط لها مسبقا، وكذا برامج زياراتهم لعائلاتهم في المغرب، وأعمالهم الإدارية، كما أدت إلى حالة من الفوضى والارتباك في صفوفهم.

والأدهى من ذلك، لم تقدم الشركة أي حلول فعالة لعملائها المتضررين من الإلغاءات؛ باستثناء استرجاع ثمن التذاكر،. ليبقى هذا الحل غير كاف، حيث تستغرق عملية استرداد الأموال شهرا كاملا، أي بعد عودة أفراد الجالية من عطلهم في المغرب، إن تمكنوا من قضائها بوسائل أخرى.