adsense

/www.alqalamlhor.com

2026/07/30 - 5:31 م



بقلم : ابو ياسين
لم يدم فرار المتورطين في سرقة أربعة رؤوس من الأغنام بإحدى الضيعات الفلاحية بجماعة أولاد غانم طويلاً، بعدما نجحت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية الجديدة في تعقب خيوط القضية والإطاحة بالمشتبه فيهما في ظرف وجيز، موجهة ضربة قوية لشبكات السرقة التي تستهدف الفلاحين ومربي الماشية بالعالم القروي.
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم الأربعاء 29 يوليوز 2026، حين تقدّم صاحب الضيعة بشكاية إلى مصالح الدرك الملكي بشأن تعرضه لسرقة أربعة رؤوس من الأغنام. وعلى الفور، انطلقت التحريات الميدانية والأبحاث التقنية التي باشرتها العناصر المختصة، حيث أسفرت بسرعة عن تحديد هوية المشتبه فيهم ورصد تحركاتهم.
ووفق المعطيات المتوفرة، تمكنت عناصر الدرك من توقيف أحد المشتبه فيهما في مرحلة أولى، قبل أن تقود الأبحاث إلى اعتقال المشتبه فيه الرئيسي، الذي ضبط بحوزته مبلغ مالي مهم اعترف بأنه من عائدات بيع الأغنام المسروقة.
وخلال البحث التمهيدي، أقر الموقوف الرئيسي بتنفيذ عملية السرقة بمساعدة شقيقه، قبل نقل الأغنام وبيعها بالسوق الأسبوعي لجماعة جمعة سحيم بإقليم آسفي، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة والتخلص من المسروقات بعيداً عن منطقة وقوع السرقة.
وأمرت النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بالجديدة بوضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث والكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، وكذا تحديد ما إذا كانت لهما صلة بعمليات مماثلة شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه العملية الأمنية الناجحة لتؤكد مرة أخرى أن مصالح الدرك الملكي بالجديدة تواصل حربها المفتوحة ضد مختلف أشكال الجريمة، خصوصاً السرقات التي تستهدف الفلاحين وممتلكاتهم، حيث أثبتت سرعة التدخل وفعالية الأبحاث أن يد القانون قادرة على الوصول إلى الجناة مهما حاولوا التواري أو التمويه.
ويستحضر هذا التدخل النوعي حجم المجهودات التي تبذلها عناصر الدرك الملكي بالمناطق القروية من أجل تجفيف منابع الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، في مواجهة كل من يعتقد أن استهداف ممتلكات الغير يمكن أن يمر دون عقاب.