adsense

2021/04/04 - 2:49 م


 بقلم حسن الإلياسي

-إنّ للشعب المغربيِّ عِزّاً وشرفاً ومقاماًعظيماً.أفـلمْ تؤخـذْ منه أرضه كرهاً فقاوم وجاهــدَ كلّ الجِهاد لتخليصها ممّن أخذوها واستعمروهَا؟أفلمْ تسـفكْ دماء قتلاه وجـرحاه دفاعاً عن الوطنِ وتخليصاً لهُ ممّن يريدون أخذه مثلما يأخذ الليث طعامه ؟أفلـمْ يسجنِ السجناء حيثُ كانوا يعذّبون ليلَ نهار،صـباح مساء سعياً إلى تحرير الوطـنِ من أيدي المحتلين والمستعمرين؟وأكثر شيء يدلّ على شيمِ الشعبِ المغربيِّ من شجاعـةٍ وفداءٍ وعشقِ للوطنِ المسيـرةُ الخضراءُ التي أمرَ بها الملكُ الحسنُ الثاني،رحِمهُ اللَّه تعالى،والتي كان مقصدها استرجاع أقاليمنا الصحراويــّة.قال محمّــد الحلويّ واصفاً مشاهدَ المسيرة الخضراء:

«أيّ شعبٍ أنا؟وقدْ سارَ خلفي

كلُّ شعبٍ،كأنه   من     جنودي

أيّ شعبٍ أنا؟وأيّ فخــــــــــــارٍ

أنا منه متوّجٌ              بالورود

وقفَ الخلق ينظرون     لزحفي

وهـديري في الكون مثل الرعودِ

حسِبَ الناس ساعة الحشر قد دقـّ

تْ،فزاغت أبصارهم في  شرودِ

بالمصاحيف مُشرعاتٍ وبالأغْـــ

صانِ نسعى لفكّ أعتى القيـــودِ»

وختاماً،فأجدادنا المغاربة قد غرسوا لنا شجرة الشيمِ والقيم الوطنيّة،وهي الآن ذات ثمار فلنقطفها ليكون لنا بإذن اللَّهِ-جل جلاله-مستقبل مشرق كـشمس الصباح.