adsense

/www.alqalamlhor.com

2016/12/06 - 8:11 م


جرت، بعد عصر اليوم الثلاثاء 06 دجنبر 2016 بالرباط، مراسيم تشييع جنازة الفقيدة مفتاحة الشامي، والدة رئيس الحكومة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية السيد عبد الإله ابن كيران، التي انتقلت إلى عفو الله مساء يوم أمس الاثنين.
فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الشهداء، نقل جثمان الراحلة، إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء في موكب جنائزي مهيب حضره، على الخصوص، مستشارو الملك محمد السادس الطيب الفاسي الفهري وعمر عزيمان وعبد اللطيف المنوني وعمر القباج وأندري أزولاي، كما حضره عدد من أعضاء الحكومة وزعماء سياسيون من مختلف الأطياف، ووزراء سابقون وحاليون، ونقابيون وحقوقيون، وعدد من وجوه المجتمع المدني، وأقارب الراحلة.
وعلى غير عادة بنكيران، في التواصل مع الصحافيين، اعتذر لهم بلباقة عن الإدلاء بأي تصريح بالمناسبة، وهو يتحلقون حوله أثناء ركوبه السيارة، بعد خروجه من المقبرة عائدا إلى بيته، في حي الليمون، لاستقبال المزيد من المعزين الذين يتوافدون عليه منذ ساعات الصباح الأولى من نهار اليوم.
وكان جلالة الملك محمد السادس بعث برقية تعزية ومواساة إلى السيد ابن كيران، إثر وفاة والدته الحاجة مفتاحة الشامي، أعرب فيها للسيد ابن كيران، ومن خلاله لإخوته ولكافة أفراد أسرته وجميع أهلهم وذويهم، عن أحر تعازي جلالته وصادق مواساته، سائلا الله تعالى أن يتقبل الفقيدة في عداد الصالحين من عباده الموعودين بالمغفرة والرضوان، وأن يمطر عليها شآبيب رحمته، ويجزيها خير الجزاء على ما قدمت بين يدي ربها من جليل الأعمال وخالص المبرات.