أوردت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية أن كريس هيربرت أحد الجنود البريطانيين الذين خدموا في العراق، قام بنشر تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي قال فيها انه "لم يتخذ موقفا معاديا تجاه المسلمين لمجرد أن أحدهم قام بفعل إرهابي، مشيرا إلى تبني بعض الجماعات المسيحية المتطرفة لأعمال تتسم بالعنف والعنصرية"، ثم أضاف أشعر بالإحباط لما يتوقعه بعض الناس مني بأن أكون عنصريا، لأني فقدت ساقي في تفجير.. إليكم ما يلي: نعم، رجل مسلم قام بتفجير فقدت على إثره ساقي، لكن مسلما آخر كان يرتدي البزة العسكرية البريطانية فقد ذراعه في ذلك اليوم، و طبيب مسلم كان بالطائرة المروحية التي نقلتني من موقع التفجير، وجراح مسلم آخر أجرى لي العملية التي أنقذت حياتي، وممرضة مسلمة كانت بين الطاقم الطبي الذي ساعدني في التعافي عندما عدت إلى بريطانيا، و مسلم متخصص في الرعاية الطبية كان أحد أعضاء الفريق الذي رافقني يوماً بيوم لدعمي وقضاء احتياجاتي أثناء تأهيلي لتعلم المشي مجدداً، وسائق تاكسي مسلم أقلني مجانا في أول مرة ذهبت فيها إلى الحانة مع والدي بعدما عدت من جبهة القتال، وطبيب مسلم أيضا خفف عن والدي همومه، وقدم له المشورة والنصح عندما استعصى عليه التعامل مع أدويتي وأعراضها الجانبية".
التدوينة حظيت بتفاعل كبير من قبل المتتبعين للشبكات الاجتماعية، حيث أراد الجندي البريطاني الذي فقد ساقه خلال عملية إرهابية بالعراق أن يوضح للرأي العام الأوروبي أن لا علاقة للإسلام بالإرهاب، و إعلان تضامنه مع المسلمين ضد الحملات المناهضة لهم، والتي شنتها بعض الحركات اليمنية المتطرفة التي أرادت استغلالها في كسب أصوات الناخبين.
